جريدة مكة الإخبارية 6 مشاهدة
النعيمي: سياستنا النفطية مجدية ولا لتحديد الإنتاج

 

تمسك وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي بشدة برفضه لمبدأ تحديد الإنتاج من النفط، لكون أنه يخضع للعرض والطلب، مبينا أن أي زيادة للإنتاج في عام 2016 ستكون محكومة بطلب الزبائن.

وأكد النعيمي مقدرة المملكة على تلبية طلبات السوق والاستمرار في السياسة الإنتاجية الحالية، والتي وصفها بـ»المجدية»، وأنه لن يتم الحياد عنها.

وجاء موقف النعيمي في أعقاب إشرافه على توقيع عقد مشروع محطة توليد الطاقة الكهربائية المركبة بمدينة وعد الشمال الصناعية جنوب طريف.

وفي تعليقه على ميزانية 2016، وتوقعاته بزيادة واردات المملكة في حال صعود أسعار النفط، قال النعيمي «من المؤكد إذا زاد السعر زاد الدخل، ونتوقع من الآن ارتفاع كفاءة استهلاك الطاقة، وهذا يعني أن الطاقة المستهلكة تنخفض بالتدرج حسب نشاط وجهد رفع كفاءة الطاقة ورفع كفاءة الاقتصاد الوطني وخلق وظائف كثيرة».

بدوره، كشف رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء الدكتور صالح العواجي عن برنامج جديد للتحول الاستراتيجي المتسارع، مبينا أنه يتضمن مبادرات وأفكارا جديدة تستهدف رفع كفاءة الإنتاج والأداء.

وأشار العواجي إلى أن من بين تلك المبادرات رفع كفاءة محطات التوليد من خلال تحويل محطات التوليد من الدورة البسيطة إلى الدورة المركبة، والاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، معتبرا أن ذلك من الحلول المثلى في خفض حرق الوقود من النفط والغاز والحد من التلوث، حيث سيتم توفير حوالي 200 مليون برميل من الوقود المكافئ سنويا بحلول عام 2030.

4.6 مليارات تكلفة مشاريع الطاقة بوعد الشمال

وفيما وصف العواجي منظومة قطاع الكهرباء في السعودية بأنها الأكبر على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بقدرة توليد تقارب 70 ألف ميجاواط توفر الخدمة لقرابة 8 ملايين مشترك، أوضح أن تكلفة محطة توليد الكهرباء المركبة بمشروع وعد الشمال والمنتظر أن تدخل الخدمة في عام 2018، تبلغ 3.67 مليارات ريال، وتصل قدرتها الإجمالية 1390 ميجاواط وقت الذروة، منها 50 ميجاواط بالطاقة الشمسية ستسهم في توفير حوالي 4 ملايين برميل من الوقود المكافئ طيلة العمر الافتراضي للمشروع، إضافة إلى مشاريع لربط هذه المحطة بالشبكة ونقل الكهرباء في المنطقة، سبق توقيع عقودها بتكاليف بلغت 989 مليون ريال، وبذلك تبلغ التكاليف الإجمالية لمشروع إنشاء محطة توليد الطاقة الكهربائية المركبة المتكاملة بوعد الشمال، ومشاريع التحويل والربط الكهربائي بالشبكة 4.66 مليارات ريال.

يذكر أن فريقا من المهندسين والفنيين السعوديين بالشركة السعودية للكهرباء يجري حاليا تدريبات فنية وتقنية حديثة في الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادا لتشغيل وإدارة محطات الطاقة الشمسية بالمملكة، والتي ستكون أولها محطة ضباء الخضراء للطاقة الشمسية في منطقة تبوك، والتي يتوقع أن يبدأ إنتاجها في عام 2017 بقدرة إجمالية تصل إلى 600 ميجاواط، منها 50 ميجاواط طاقة متجددة.

وتأتي مبادرة الشركة في الدخول بمشروعات الطاقة المتجددة انسجاما مع توجه الدولة للتوسع في هذا المجال، حيث اعتمد مجلس إدارة الشركة خطة لبناء محطات مختلفة القدرات تعمل بالطاقة الشمسية، يبلغ إجمالي قدراتها 300 ميجاواط، وتنفذ خلال السنوات المقبلة، وتهدف بدرجة أساسية إلى نقل الخبرة للمختصين من منسوبي الشركة، واكتسابهم مهارات تشغيل وصيانة هذه المنشآت وقياس أدائها، مما يساعد في اختيار أفضل التقنيات.

متعلقات