جريدة مكة الإخبارية 2 مشاهدة
إرهابي القديح في قبضة الأمن

وضعت السلطات الأمنية السعودية يدها على مفيد العمران، أحد أخطر المطلوبين في بلدة القديح، وذلك إثر تورطه في أكثر من خمس جرائم إرهابية ارتكبها على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، ومشاركته في غيرها من الاعتداءات، وذلك بعد أسابيع قليلة من ضبط السلطات الأمنية ترسانة أسلحة كبيرة وعملات إيرانية في منزل له في البلدة نفسها.

وضعت السلطات الأمنية السعودية يدها على مفيد العمران، أحد أخطر المطلوبين في بلدة القديح، وذلك إثر تورطه في أكثر من خمس جرائم إرهابية ارتكبها على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، ومشاركته في غيرها من الاعتداءات، وذلك بعد أسابيع قليلة من ضبط السلطات الأمنية ترسانة أسلحة كبيرة وعملات إيرانية في منزل له في البلدة نفسها.

وأعلن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن عملية القبض على العمران تمت مساء أمس الأول، موضحا أنه تمت إصابة المطلوب في قدمه إثر مقاومته لعملية القبض عليه وفتحه النار من سلاحه الرشاش على رجال الأمن. ولفت إلى أن المقبوض عليه يتلقى العلاج الآن في أحد المستشفيات.

وكان العنصر الإرهابي الخطر قد تورط في عدد من الجرائم الإرهابية خلال السنوات الماضية، 3 منها ارتكبها خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن المطلوب العمران كان محل المتابعة الأمنية منذ تورطه في أول عملية إجرامية في 1435هـ، وتمت الإطاحة به بعد رصده مساء الخميس في بلدة القديح.

وتوعدت الداخلية على لسان منصور التركي بملاحقة كل من تورط في أي عملية سعت للنيل من الأمن والاستقرار. وقال «رسالتنا إلى هؤلاء أننا نعمل بثبات وانضباط وعزيمة عالية لمتابعتهم وملاحقتهم، وسنقبض عليهم ـ بإذن الله ـ وسنحيلهم إلى القضاء الشرعي لنيل جزائهم».

وتشير المعلومات التي استقتها «مكة» من مصادر مطلعة إلى أن مفيد العمران يبلغ من العمر 24 عاما، وهو غير متزوج، وأن أهالي القديح اعتبروا عملية القبض عليه «همَّا وانزاح»، كونه كان عنصر إيذاء لهم، إثر ارتكابه عددا من الجرائم الخاصة بالسطو على المحلات، وإطلاق النار على السيارات والمارة.

وخلال عملية القبض على العمران عثرت الأجهزة الأمنية بحوزته على مادة الحشيش المخدر، و15 قرصا من الإمفيتامين.

وفي تعليق اللواء منصور التركي على المخدرات المضبوطة، لم يستبعد أن يكون استهداف البلاد بالمواد المخدرة، وتحديدا المادتين اللتين ضبطتا مع العمران، مخططا لدفع الشباب لإدمانها، وبالتالي وقوعهم فريسة لمن يقفوا وراءها لتحريكهم وفق أهوائهم، وتسخيرهم كأدوات لتحقيق الأهداف التي يسعون من خلالها إلى الإخلال والإضرار بالأمن الداخلي.

سنوات من الشر

ضحاياه:

رجال أمن. مواطنون. مقيمون. عابرو سبيل.

تمثلت أبرز الجرائم الإرهابية التي ارتكبها في:

ـ إشعال حريق في بلدية القديح.

ـ استدراج مواطنين اثنين في أوقات مختلفة والاعتداء عليهما وسلب سيارتهما.

ـ استهداف إحدى دوريات المرور في حي الخويلدية بالقطيف، مما نتج عنه إصابة مساعد قائدها واثنين من المارة من الجنسية الهندية.

ـ استهداف دورية أمنية بمحافظة القطيف، مما نتج عنه استشهاد رجلي أمن.

ـ مشاركته في اختطاف أحد المواطنين بتاروت تحت تهديد السلاح والاتجاه به إلى منطقة زراعية بالعوامية، والاعتداء عليه بالضرب، وتصويره وإرغامه على تسجيل ادعاءات أمليت عليه، وإطلاق النار عليه قبل الإلقاء به في القديح.

ماذا عثر بحوزته؟

سلاح رشاش، حقيبة بداخلها (مسدس، قناعا وجه، قفازات لليدين)، حشيش مخدر، 15 قرص إمفيتامين.

 

متعلقات