جريدة مكة الإخبارية 4 مشاهدة
النجيفي يستبعد مشاركة الحشد الشعبي في معركة الموصل

أكد أثيل النجيفي قائد «الحشد الوطني» (المتطوعون السنة لقتال تنظيم داعش بالموصل) أنه لا يمكن الحديث عن الاستغناء عن الدعم التركي في معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش خاصة في ظل عدم توافر البديل، مشددا على أنه لا مكان لقوات الحشد الشعبي في تلك المعركة.

أكد أثيل النجيفي قائد «الحشد الوطني» (المتطوعون السنة لقتال تنظيم داعش بالموصل) أنه لا يمكن الحديث عن الاستغناء عن الدعم التركي في معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش خاصة في ظل عدم توافر البديل، مشددا على أنه لا مكان لقوات الحشد الشعبي في تلك المعركة.

الدعم التركي

وقال النجيفي لوكالة الأنباء الألمانية «تركيا جزء من التحالف الدولي لمحاربة داعش. ومحاربة التنظيم ليست أمرا خاصا بجهة واحدة، ولابد أن يؤخذ بعين الاعتبار رأي المكونات العراقية الأخرى التي تريد الخلاص من داعش، ومن هذا المنطلق أؤكد على أنه لا يمكن الاستغناء عن الدعم التركي في ظل عدم وجود بديل له».

وردا على الإصرار الرسمي العراقي على رفض التواجد العسكري التركي بالعراق قال «هذا الموضوع على الحكومة العراقية أن تبحثه مع الحكومة التركية ومع دول التحالف الدولي، بحيث يوفر الجانبان بديلا قادرا على التواجد حال سحب التواجد التركي».

نفي التمويل

ونفى النجيفي بصورة قاطعة أن يكون دفاع الحشد الوطني عن الوجود التركي على الأراضي العراقية سببه تلقيه تمويلا ماديا من الحكومة التركية.

وقال «تركيا قدمت لنا دعما لوجستيا فقط من خلال تدريب المقاتلين وبعض التسهيلات لمعسكر الزليكان. أما باقي أوجه التمويل فاعتمدنا فيها على أنفسنا».

وأضاف «قلت سابقا إن الدعم والإسناد التركي، كجزء من قوات التحالف الدولي ضد داعش، يوفران لنا غطاء جويا وإسنادا بالمدفعية، وهذه أسلحة لا تتوافر لدينا، وبالتالي من الصعب الاستغناء عنهم. ولكننا لن نعترض إذا توفر البديل من دولة أخرى من دول التحالف».

واعتبر محافظ نينوى السابق أن «المحافظة بأكملها، وليس الحشد الوطني فقط، تعاني تقصيرا من قبل الحكومة العراقية».

آلاف المتطوعين

ورفض النجيفي ذكر عدد أفراد الحشد الوطني وعدد من تطوعوا من أبناء المحافظة فيه، مكتفيا بالقول «عددنا بالآلاف، وهناك رغبة كبيرة من أبناء المحافظة للتطوع من كافة الطوائف: السنة والمسيحيين والإيزيديين. كما أن هناك رغبة من الشيعة وإن كان عدد هؤلاء قليلا، نظرا لأن تواجد الشيعة بالموصل قليل بالأساس».

وأكد جاهزية قواته لخوض معركة الموصل متى تحدد موعدها، رغم أنها لم تستطع تحرير أي منطقة بالمدينة وعدم امتلاكها للأسلحة الثقيلة. وأوضح »أعتقد أننا قادرون الآن على تحرير الموصل بالتعاون مع الجيش العراقي وقوات التحالف الدولي والبشمركة فور اكتمال استعدادهم لذلك. نعم لم نحرر بعد أي منطقة بالمحافظة، ولكننا تعرضنا لكثير من الهجمات من قبل داعش، واستطعنا صدها».

وحول ما إذا كان يشعر بنوع من المرارة لتحرير مدينة الرمادي من سيطرة داعش قبل الموصل، أجاب «بالطبع كنا نرى الموصل هي الأهم. ولكننا نبارك للأنبار تحرير عاصمتها، خاصة وأن هذا الانتصار تم على يد الجيش العراقي لا الحشد الشعبي، وهذه نقطة إيجابية. ونتوقع مشاركة الجيش العراقي في تحرير الموصل قريبا».

لا للحشد الشعبي

واستبعد النجيفي إمكان مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل، وقال «مشاركة الحشد الشعبي غير ممكنة، وأعتقد أن الدور الأكبر سيكون لنا وللأكراد والجيش العراقي والتحالف الدولي، أما الأتراك فسيقدمون دعما وإسنادا فقط».

من جهة أخرى أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أمس مقتل 8 من تنظيم داعش وعنصر من الحشد الشعبي باشتباكات شمال غرب تكريت.

وقال المصدر إن «عناصر داعش هاجموا القوات العراقية والحشد الشعبي في قاطع اللاين قرب قاعدة سبايكر غربي تكريت ما أسفر عن مقتل 8 من داعش، وإصابة 12 آخرين، فيما قتل عنصر بالحشد الشعبي وأصيب اثنان آخران.

متعلقات