جريدة مكة الإخبارية 8 مشاهدة

مع انقضاء النصف الأول للموسم ومع اقتراب الموسم القادم تكون ملاعبنا ودعت نجوما كبارا كانوا يضيئون الملاعب بأدائهم الممتع

مع انقضاء النصف الأول للموسم ومع اقتراب الموسم القادم تكون ملاعبنا ودعت نجوما كبارا كانوا يضيئون الملاعب بأدائهم الممتع.

سيفتقد أبناء الوطن من أطربونا كثيرا وأدخلوا البهجة والسرور إلى قلب المواطن المتابع لكل منهم.

إنها سنة الحياة.

وإنها كرة القدم التي يبرق نجومها طوال حياتهم الكروية ثم فجأة يبدؤون بالذبول.

الكاسر المتوحش في هز شباك المنافسين للزعيم سيرحل، وكذلك المهاجم الذي ولد وترعرع في ساحة إسلام وبرز في الرياض مع الشباب واستمر في التألق مع الهلال، سيكون في عداد الراحلين عن أنظار عشاقه.

وكذلك الحال بأبي كلبشة فقد سجل تراجعا مخيفا ولم تعد كلبشته تجدي نفعا أمام المهاجمين من الشباب السعودي والمستقدم من بلاد برة.

إنها سنة الحياة.

فالنجم يلمع ويلمع ويبهر ويبهر ثم يذبل.

النهاية لها أسبابها.

ليس طول العمر سببا رئيسا.

هناك أكثر من سبب يعرفه عشاق الكرة من الجماهير في شرق المملكة وغربها وشمالها وجنوبها، قد تكون المادة والمبالغ الطائلة، وقد يكون هناك أسباب أخرى يعرفها الراسخون في عالم معشوقة الجماهير.

هل يذكر الجيل الحالي عبدالقادر كتلوج المهاجم الخطير الذي لعب للأهلي والوحدة وأنهى حياته في الاتحاد.

وهل يتذكر الجيل شاكر باحجري الصخرة الصماء في الاتحاد.

وهل تتذكر الأجيال عبدالرحمن الجعيد الصخرة الأهلاوية التي كسبها الوحدة، فلعب للوحدة سنين عدة حافلة بالانتصارات.

لا بد لاتحاد اللعبة أن ينبش في تاريخ نجومنا ويجزل لهم العطاءات كدعوتهم في ختام كل موسم، واستقطابهم في الفرق السنية بالتكفل برواتبهم على سبيل المثال.

أعرف منهم من لا يملك حاليا إيجار بيته البلدي الذي تحيط به الحفر والجراويل وتغرقه الأمطار، لأن سقفه من خشب أكل عليه الدهر وشرب ونخره السوس.

الجيل الذي لم يعش حياة الاحتراف يعيش شظف العيش وقسوة الحياة، إنهم مساكين غلابى يخجلون من مد اليد للأغنياء من عشاق الأندية التي لعبوا لها.

فتشوا عنهم ستجدونهم يعيشون شظف الحياة والبؤس والفاقة.

يا لطيف!! الطف بهم وبنا، يا ستار العيوب ويا كاشف الكربات يا أرحم الراحمين.

متعلقات