جريدة مكة الإخبارية 30 مشاهدة

هكذا -فجأة- وجدنا أنفسنا محاصرين بهذه الكائنات الغريبة (اللطيفة فيما يبدو)، وعذراً لاستخدام كلمة «الكائنات»، فنحن لم نتفق بعد على مسمّى (المَرَة، الحرمة، أم العيال، البيت) -والأخيرة بالذات يبدو أنه نكاية بوزارة الإسكان- المهم أننا تنبهنا سريعاً لضرورة التدريب للتعامل مع هذه الكائنات، والكلام هُنا جاد، ومن المعيب أن ندخله مداخل السخرية، فجهة حكومية أقرت برنامج التعامل مع المرأة الذي (يهدف إلى إكساب العاملين في الميدان المهارات والمعارف اللازمة للتعامل مع المرأة عند الاحتساب عليها بكل كفاءة وفاعلية، وأهمية فهم طبيعة المرأة والعوامل النفسية والاجتماعية المؤثرة عليها، ومعرفة الأحكام الشرعية الخاصة بالتعامل مع المرأة، واستخدام الأساليب المناسبة وفق طبيعتها، ومراعاة تطبيق الأحكام الشرعية والأنظمة عند الاحتساب عليها، وفق البيان الصادر عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.(والمصدر صحيفة (عكاظ) -الذيابي ليبرالي والدليل أنه بلا شنب، بسم الله على علي الزيد!- لاحظوا أن الهدف الاحتساب (بكل كفاءة وفعالية)،

هكذا -فجأة- وجدنا أنفسنا محاصرين بهذه الكائنات الغريبة (اللطيفة فيما يبدو)، وعذراً لاستخدام كلمة «الكائنات»، فنحن لم نتفق بعد على مسمّى (المَرَة، الحرمة، أم العيال، البيت) -والأخيرة بالذات يبدو أنه نكاية بوزارة الإسكان- المهم أننا تنبهنا سريعاً لضرورة التدريب للتعامل مع هذه الكائنات، والكلام هُنا جاد، ومن المعيب أن ندخله مداخل السخرية، فجهة حكومية أقرت برنامج التعامل مع المرأة الذي (يهدف إلى إكساب العاملين في الميدان المهارات والمعارف اللازمة للتعامل مع المرأة عند الاحتساب عليها بكل كفاءة وفاعلية، وأهمية فهم طبيعة المرأة والعوامل النفسية والاجتماعية المؤثرة عليها، ومعرفة الأحكام الشرعية الخاصة بالتعامل مع المرأة، واستخدام الأساليب المناسبة وفق طبيعتها، ومراعاة تطبيق الأحكام الشرعية والأنظمة عند الاحتساب عليها، وفق البيان الصادر عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.(والمصدر صحيفة (عكاظ) -الذيابي ليبرالي والدليل أنه بلا شنب، بسم الله على علي الزيد!- لاحظوا أن الهدف الاحتساب (بكل كفاءة وفعالية)،

وأنا هنا لا أحتج على الوقت والجهد والمال الذي سيبذل على مثل هذه الدورة -معاذ الله -خاصة أننا أمام إحدى (نوازل العصر)، فأنا أحسستُ بالرعب وأنا أتخيل نفسي أحد هؤلاء الموظفين، أنطلقُ لعملي وفجأة أجد نفسي محاصراً بهذا الكائنات التي ترتدي السواد من رأسها لأخمص قدميها (وما يدريني أن لها قدمين؟!) فكيف أقترب منها وأدعوها للإسلام دون أن أدري كيف أُوصل لها المعلومة، أو حتى أعرف مدى توحشها وسمّيتها؟ وهل هي من السباع أو القوارض؟

سيأتي من يعترض على كلامي ويقول أليس لديك أم وأُخت وبنت وزوجة؟ وكعادة بني ليبرال ومن علمنهم، لا يفرقون بين من ربيّناهم وهذه الكائنات -المتطورة- (لعنة الله على داروين!) فنحن نعلم أن لا فتنة أشد من فتنة النساء، وهذا ليس فقط فائدة هذه الدورة، إنما نحتاج فعلاً أن نعرف عنها أكثر ليس اتقاء لشرها فقط، فربما نكتشف أنها صالحة لسد ثقب طبقة الأوزون، فيما بنو ليبرال لا ينظرون إليها سوى أنها مصدر من مصادر الطاقة المتجددة، وعلى كل حال إن لم نجد فائدة من هذه الكائنات فسنعيدهن للأماكن التي تليق بهن، فلا مكان يتسع للمرأة إلا ثلاث (بطن أمها، بيتها، المقبرة)، فهل هناك أكرم للمرأة من هذه الأماكن الطاهرة؟

وعلى من يعترض على هذا أن يتحلى بالشجاعة، ويجيب بوضوح على السؤال العظيم المنطقي: هل ترضى غير هذا لأختك؟، السؤال واضح ومباشر وصريح، هل ترضاه (أنت)، ولم نقل هل يرضاه الله ورسوله؟ فالرجاء الإجابة على قدر السؤال (المنطقي).

خاتمة:

مشكلتنا ليست مع المرأة.. مشكلتنا المرأة!

متعلقات