جريدة مكة الإخبارية 8 مشاهدة
المعلمي لـ مكة : إيران حاولت استباق إدانتها بالاعتذار.. وفشلت

اعتبر مندوب السعودية الدائم في الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي خطاب الاعتذار الذي ألقاه مندوب إيران في جلسة مجلس الأمن، محاولة منه لاستباق إدانة بلاده بالعدوان الذي تعرضت له سفارة الرياض في طهران وقنصليتها في مشهد، إلا أنه لم ينجح في ذلك، نافيا وجود أي اتصالات جرت بين ممثلي البلدين قبل انعقاد جلسة فجر الثلاثاء

اعتبر مندوب السعودية الدائم في الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي خطاب الاعتذار الذي ألقاه مندوب إيران في جلسة مجلس الأمن، محاولة منه لاستباق إدانة بلاده بالعدوان الذي تعرضت له سفارة الرياض في طهران وقنصليتها في مشهد، إلا أنه لم ينجح في ذلك، نافيا وجود أي اتصالات جرت بين ممثلي البلدين قبل انعقاد جلسة فجر الثلاثاء.

ولم يفرط المعلمي في التفاؤل إزاء إمكانية أن تعدل إيران من سلوكها في المنطقة أو يتشاءم حيال ذلك، تاركا الباب مواربا أمام هذه وتلك.

وعلق في تصريح إلى «مكة» عن مدى توقعاته بأن تقوم طهران بتعديل سلوكها بالقول «الأمر متروك لمشيئة الله».

ويأتي هذا التصريح في أعقاب نجاح الدبلوماسية السعودية في تبني مجلس الأمن بيانا يدين فيه الاعتداءات التي طالت سفارة الرياض في طهران وقنصليتها في مشهد.

وعن اعتذار المندوب الإيراني، بدا السفير المعلمي غير مقتنع بذلك الاعتذار، معتبرا أنه شكلي ولا يغير من الأمر شيء.

وأضاف «الأهم من الاعتذار هو تعديل السلوك، المشكلة في إيران ليست مسألة اعتذار، إيران اعتذرت أكثر من مرة على اعتداءات على سفارات متعددة بمن فيها سفارة المملكة العربية السعودية خلال السنوات الماضية، ولكن المطلوب من إيران هو تعديل السلوك، بحيث تمتنع عن التدخل في الشؤون الداخلية في الدول الأخرى وتكف عن مساندة الإرهاب وتتعامل مع العالم كعضو في المجتمع الدولي المتحضرة والملتزمة بالقوانين والأعراف الدولية».

وعن ملف التعويضات عن الأضرار التي لحقت بسفارة الرياض في ظهران وقنصليتها في مشهد، أكد المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة بأن هذا الأمر سيتم بحثه بعد تقدير حجم الأضرار بشكل دقيق، لكنه اعتبر أن الأهم من ذلك هو سلامة أعضاء البعثة الدبلوماسية هناك وعدم تسجيل أية إصابات في صفوفهم.

وعما إذا كانت الرياض تعتزم تقديم شكوى للمجتمع الدولي إزاء الهجمات التي تعرض لهما مقرا بعثتها الدبلوماسية في إيران، قال المعلمي إن كل الاحتمالات مفتوحة، ولكن في الوقت الحاضر بلاده مطمئنة لاستجابة مجلس الأمن لخطابها الذي شرحت فيه الأحداث وأدانها تبعا لذلك.

متعلقات