جريدة مكة الإخبارية 2 مشاهدة
الجبير يبحث مع المبعوث الأممي الخطوات المقبلة للأزمة السورية

أكد وزير الخارجية عادل الجبير أن زيارة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا للسعودية شكلت فرصة للتشاور وتبادل الآراء حيال دفع العملية السلمية السورية إلى الأمام على أساس مبادئ جنيف1 واجتماعات فيينا واجتماع نيويورك الأخير.

أكد وزير الخارجية عادل الجبير أن زيارة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا للسعودية شكلت فرصة للتشاور وتبادل الآراء حيال دفع العملية السلمية السورية إلى الأمام على أساس مبادئ جنيف1 واجتماعات فيينا واجتماع نيويورك الأخير.

جاء ذلك خلال استقباله له في مكتبه بالوزارة أمس، وأوضح الجبير في تصريح صحفي عقب اللقاء أن دي مستورا أطلعه على نتائج اجتماعاته مع الأشقاء في المعارضة السورية الموجودين في الرياض فيما يتعلق بتشكيل فريقهم التفاوضي، مؤكدا أنهما تباحثا خلال اللقاء الخطوات المقبلة لعملية السلام للوصول إلى حل سلمي للأزمة السورية.

كما شدد الجبير على موقف المملكة في هذا الشأن، وتطلعها لإيجاد حل لهذه الأزمة مبني على مبادئ جنيف1 بتشكيل سلطة انتقالية للحكم ووضع دستور جديد وانتخابات، وألا يكون لبشار الأسد أي دور في مستقبل سوريا.

من جانبه شكر دي مستورا وزير الخارجية، مبينا أن زيارته للمملكة كانت تهدف بشكل خاص إلى لقاء الوزير وممثلي المعارضة السورية الموجودين في الرياض.

من جهة أخرى، التقى المبعوث في الرياض أمس ممثلين للمعارضة السورية ودبلوماسيين معنيين بالنزاع.

وأفاد مصدر مطلع أن الموفد الدولي التقى سفراء أجانب شاركت بلادهم في لقاءات فيينا في نوفمبر والتي تم خلالها الاتفاق على خطوات لحل النزاع السوري المستمر منذ 2011، بما فيها تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات يشارك فيها سوريو الداخل والخارج، إضافة إلى السعي لعقد مباحثات مباشرة بين النظام والمعارضة.

وأضاف المصدر أن دي ميستورا عقد إثر ذلك اجتماعا مع وفد من المعارضة السورية التي كانت اتفقت إثر مؤتمر ليومين عقد في الرياض الشهر الماضي على رؤية موحدة لمفاوضات مع النظام، من أبرز بنودها اشتراط تنحي الرئيس بشار الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية.

وأوضح أن دي ميستورا سيبحث مع المعارضة تحديد موعد المفاوضات والاطلاع على الأجندة وتحديد أسماء الوفد المفاوض.

في غضون ذلك عدت بعثة خبراء في الأسلحة الكيميائية في تقرير أمس أن أشخاصا في سوريا قد يكونون تعرضوا لغاز السارين أو لمادة مشابهة.

ورفع تقرير بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا إلى مجلس الأمن في 29 ديسمبر.

وحقق الفريق في 11 حادثة بلغت عنهم سوريا وتتعلق باستخدام مواد كيميائية سامة، ولم يوضح التقرير المكان أو ظروف استعمال هذه المادة.

وأضاف التقرير أن «الأشخاص الذين تعرضوا لهذا الأمر قد يكونون تعرضوا لمادة مثيرة للأعصاب غير دائمة»، ولكن المحققين لم يعثروا على أدلة لتقديم المزيد من الإيضاحات حول طبيعة التعرض أو مصدره.

وأشار التقرير إلى أنه في إحدى الحالات أوضح تحليل بعض العينات الدموية أن الأشخاص قد تعرضوا في وقت ما لغاز السارين أو لمادة شبيهة بالسارين.

 

»السعودية ملتزمة بدعم الشعب السوري لنيل حقوقه وحريته وجلب التغيير الذي يطمحون إليه في بلدهم وسنواصل تقديم أشكال الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي كافة للشعب السوري، وسنواصل العمل مع المجتمع الدولي على أمل بلوغ الحل السياسي للأزمة السورية والمبني على مبادئ إعلان جنيف1 ومحادثات فيينا، ونيويورك الأخيرة«.

عادل الجبير وزير الخارجية

متعلقات