صحيفة المرصد 199 مشاهدة
تعرف على أهم العقاقير التي يزعم الباحثون أنها تطيل عمر الإنسان

صحيفة المرصد : «الأعمار بيد الله»، ولكن العلم دومًا باحث عن أسباب أخرى، منها صنع عقاقير؛ من أجل زيادة عمر الإنسان، وكان آخرهم عقار «مستفورمين» الذي تشير الدراسات العالمية، إلى أنه يطيل عمر الإنسان ليصل إلى 120 عاما، وبحسب موقع فيتو كشف أهم العقاقير التي يدعي الباحثون أنها تطيل عمر الإنسان.

ميتفورمين

«ميتفورمين».. هو آخر ما توصلت إليه الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن أجازته كعلاج لمرضى السكون، لكن دراسة جديدة من جامعة كارديف شملت 180 ألف شخص، كشفت عن أن هذا العقار يزيد من متوسط عمر الإنسان غير المصاب بالسكر أيضا، ليصل إلى 120 عاما.

وقام الباحثون بتجربة هذا العقار على مجموعة من الفئران، الذي ثبت أنه أطال من عمر الفئران بنسبة 40%، وقد شجعت هذه النتائج على بدء تجربته على الإنسان، وبالفعل تم اختيار ما بين 70 إلى 90 عامًا؛ لمعرفة هل سيساعد هذا العقار على زيادة عمر هؤلاء الأشخاص أم لا، ما سيفتح الأمل أمام الكثير.

تحليل البيانات

ويقول القائم على الدراسة البروفيسير كريج كوري، إنها تمت عن طريق إجراء تحليل لبيانات الأشخاص غير المرضى وقياس عوامل معينة، وكشفت أنه يمكن للعقار تحسين عوامل تقلل من الشيخوخة وتزيد من فترات البقاء على المدى الطويل، ما يرفع من متوسط العمر.

وخلصت دراسة علمية حديثة، إلى أن العلاج المبكر بأحد عقاقير العلاج الكيميائي يطيل عمر المرضى الذين يعانون من سرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة لما يقرب من العامين.

دوسيتاكسيل

الأمر لم يكن الأول من نوعه، ففي مايو 2015 أكدت دراسة علمية، أن عقار دوسيتاكسيل لعلاج سرطان البروستاتا دون جراحة، يطيل عمر المرضى ليقترب من عامين، وبينت نتائج الدراسة التي تم عرضها على الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريرية، أن العلاج المبكر يزيد متوسط عمر المريض المتوقع إلى 22 شهرا.

وأشار الخبراء، إلى أن النتائج التي تم التوصل إليها جاءت بعد إجراء عدة تجارب، وشارك في التجربة 2.962 رجلا، وأجريت في بريطانيا وسويسرا، وغيرت القواعد التي كان متعارفا عليها من قبل، فبعد حصولهم على 6 جرعات من عقار "دوسيتاكسيل" في بداية العلاج، عاش المرضى الذين تناولوا العقار 10 أشهر زيادة.

إكسير الشباب

وابتكر علماء إسبان، مستحضرا عجيبًا في أغسطس من العام الماضي، أطلقوا عليه "إكسير الشباب"، الذي يمكنه إطالة عمر الإنسان إلى 135 سنة، وعند تجريبه على الفئران المخبرية، اتضح نجاحه.

وعند اختبار هذا المستحضر المكون من جزأين، فإنه يحجب مفعول البروتين المسئول عن تنظيم ولادة الخلايا الجذعية، ولاحظ الباحثون تباطؤ شيخوخة الفئران وإطالة عمرها بنسبة 65 بالمائة، وذلك حسب ما نقلت فضائية "روسيا اليوم".

اختبارات سريرية

وقال رئيس الفريق العلمي فيرناندو جارسيا "نعتقد أن الفئران نموذج جيد لمقارنتها بالإنسان في هذا الموضوع، نظريا يمكن أن تصبح استنتاجاتنا الأساس في الاختبارات السريرية".

وأجريت الاختبارات في البداية؛ لعلاج عدد من الأمراض التي تظهر في الشيخوخة المبكرة، ولكن اتضح للباحثين، أن للمستحضر مفعولا غير متوقع؛ حيث اتضح أنه إضافة إلى علاج المرض الناتج عن الشيخوخة المبكرة، فإنه يعيد الحيوية الشبابية إلى خلايا الجسم.

جينات الحيتان

كذلك اكتشف علماء في يناير من العام الماضي، الجينات التي تمنح بعض الحيتان عمرا مديدا يصل إلى 200 عام، ويأمل العلماء في استغلال هذا الاكتشاف لإطالة عمر الإنسان.

فمن المعروف أن الحوت مقوس الرأس، الذي يعيش في المناطق القطبية الشمالية، وقرب جزيرة جرين لاند، يعيش أكثر من 200 سنة دون أن يصاب بأمراض الشيخوخة التقليدية مثل أمراض القلب والسرطان.

تحدي الموت

العلماء اكتشفوا الجين المسئول عما وصفوه "تحدي الموت"، الذي يتيح للحيتان إصلاح الأضرار في الحمض النووي "DNA"، ويقاوم الطفرات التي تسبب السرطان.

أما هدف العلماء النهائي، بحسب الكاتبة أوليفيا جولدهيل، في مقالها بإحدى الصحف الإنجليزية، هو دمج هذا الجين بخلايا الإنسان؛ لمساعدته على إطالة عمره، عن طريق عقار يحتوي على هذه الجينات.

متعلقات