جريدة مكة الإخبارية 2 مشاهدة
98 مليار دولار تمويلات تتيحها أفريقيا للصكوك الإسلامية

اعتبرت دراسة أن القارة الأفريقية توفر بيئة مشجعة للتمويل من خلال الصكوك الإسلامية، نظرا لاحتياجها حاليا إلى نحو 98 مليار دولار سنويا لتمويل احتياجاتها من البنية التحتية، وأوضحت أن الصكوك تشكل أداة جاذبة لتمويل هذه المشاريع، حيث تواجه القارة السمراء عجزا في ميزانيات الحكومات لتمويلها

اعتبرت دراسة أن القارة الأفريقية توفر بيئة مشجعة للتمويل من خلال الصكوك الإسلامية، نظرا لاحتياجها حاليا إلى نحو 98 مليار دولار سنويا لتمويل احتياجاتها من البنية التحتية، وأوضحت أن الصكوك تشكل أداة جاذبة لتمويل هذه المشاريع، حيث تواجه القارة السمراء عجزا في ميزانيات الحكومات لتمويلها.

محدودية انتشار التمويل الإسلاميوأكدت دراسة توجهات النمو لتعزيز قطاع الاقتصاد الإسلامي في جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى والتي أعدتها غرفة تجارة وصناعة دبي أن التمويل الإسلامي يقتصر انتشاره على 21 دولة أفريقية، ويتنوع وجوده بين أنظمة قائمة مثل السودان وأسواق ناشئة وجديدة مثل أوغندا.

كما أشارت إلى أن جنوب أفريقيا خطت خطوات رائدة في هذا المجال منذ 2011، بالإضافة إلى نيجيريا والسنغال وكينيا، فيما لا تزال أسواق دول مثل إثيوبيا وأوغندا وزامبيا وموزمبيق في مرحلة الاستكشاف لقطاع التمويل الإسلامي.

وبينت أن تسليط الضوء على توجهات النمو والتحديات والإجراءات المقترحة لتعزيز قطاع الاقتصاد الإسلامي في جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى، ضعف انتشار التمويل الإسلامي والخدمات المصرفية الإسلامية وأدواتها في غرب أفريقيا، مثل غانا وساحل العاج، في حين أن النيجر التي يشكل المسلمون 94% من سكانها، تشكل الحسابات المصرفية الإسلامية 3% فقط من إجمالي أصولها، وكذلك الأمر في مالي التي يتخطى عدد سكانها من المسلمين 90%.

الصكوك الوسيلة الأكثر جاذبية للتمويلواعتبرت الدراسة أن الصكوك تشكل أداة جاذبة لتمويل مشاريع البنية التحتية الأفريقية، حيث تواجه القارة السمراء عجزا في ميزانيات الحكومات لتمويل مشاريع البنية التحتية، نتيجة عوامل عدة، أبرزها انخفاض أسعار السلع، مشيرة إلى أن القارة الأفريقية تحتاج حاليا إلى نحو 98 مليار دولار سنويا لتمويل احتياجاتها من البنية التحتية.

وأظهرت أن الصكوك استخدمت في خمس دول أفريقية لجمع التمويل، إلا أن الطريق ما زال طويلا في مجال إصدار الصكوك، بسبب وجود تحديات تقنية وقانونية، مبينة وجود معرفة محدودة بأدوات التمويل الإسلامي بين المستخدمين وصناع السياسة في القارة الأفريقية، ما يفتح المجال أمام تطوير التعاون في هذا المجال بين دبي وأسواق القارة السمراء.

اهتمام إماراتي بأفريقياوفي تعليقه على اهتمام غرفة دبي بالقارة الأفريقية قال مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي حمد بعميم إن القارة الأفريقية والاقتصاد الإسلامي هما ركيزتان في استراتيجية الغرفة للمرحلة المقبلة، وإن دبي باتت فعلا عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي وبوابة استراتيجية للاستثمارات من وإلى أفريقيا.

وأضاف: توفير المعلومات لم يعد عائقا أمام التوسع في الأسواق الأفريقية، ونحن حريصون في غرفة دبي على أن نكون في صدارة المستفيدين من الفرص التي تتيحها القارة السمراء، وذلك انسجاما مع جهود إمارة دبي لتعزيز مكانتها كوجهة عالمية للأعمال.

وقال: أفريقيا هي وجهة الاستثمارات المستقبلية، وقطاعات الاقتصاد الإسلامي في القارة لا تزال في طور النمو وبالتالي، فإن الشركات الإماراتية مدعوة لأن تصنع مستقبلها وتضع بصمتها على هذه الأسواق، لتكون لها الريادة والتميز في هذا المجالوغرفة دبي ستواصل العمل على تعزيز تنافسية أعضائها في الأسواق النامية والقطاعات الواعدة.

متعلقات