جريدة مكة الإخبارية 22 مشاهدة
الحارة المكية.. تجسيد الماضي بإمكانات الحاضر

تطل الحارة المكية كل عام لترسم الكنز التاريخي الذي تنبع أهميته من كونه النسخة الفريدة في العالم بعاداتها وتقاليدها التي ما زالت متأصلة حتى اليوم، مستخدمين أعلى تقنيات الهندسة المعمارية، ليصوروا التاريخ المكي القديم

تطل الحارة المكية كل عام لترسم الكنز التاريخي الذي تنبع أهميته من كونه النسخة الفريدة في العالم بعاداتها وتقاليدها التي ما زالت متأصلة حتى اليوم، مستخدمين أعلى تقنيات الهندسة المعمارية، ليصوروا التاريخ المكي القديم.

وأظهرت فصول مهرجان الحارة المكية وأركانه الذي تنظمه أمانة العاصمة المقدسة كل عام وافتتحته أمس، جمال التقاليد الحجازية في قوالب عدة اختلط فيها الماضي بالحاضر، توافدت إليه الخطى المكية وتجولت بين ردهاته، واطلعت على أركانه المختلفة.

وعلى غير العادة، تسيدت النساء جميع أجنحة المهرجان، فطغى حضور الملابس المكية على جميع المنتجات الأخرى، وظهرت هذه الملبوسات بأشكالها وألوانها المختلفة التي حيكت بأيدي أسر مكية منتجة، بتعاون جهات عدة منها لجنه الأسر المنتجة بالغرفة التجارية الصناعية بمكة ولجنه الحرفيات وركن التراث وحرفيات مكة العالمية للجودة.

وصرح مصدر لـ»مكة» أن التركيز على الحرفيات في هذا الموسم جاء دعما لهن لعرض منتجاتهن والتسويق لأنفسهن، ويأتي ذلك في إطار توجيهات أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بدعم هذه الأسر.

وضمت الحارة جميع المواهب النسائية من الرسم للخط والأكلات الحجازية والحلويات والسوبيا والفول والحرف اليدوية وغيرها من التراثيات المجسدة مجددا على أرض الواقع وسط إعجاب الشباب الذين هجروا التقنية في هذا اليوم ميلا لمشاهدة زمن الماضي الجميل بتفاصيله.

بدورها أكدت فاطمة قربان أنها اهتمت بتواجد الحرفيات والأسر المنتجة ممن جمعن أعمالهن بأيديهن وأضفن لمساتهن في مشغولاتهن اليدوية والتراثية التي تهتم بجميع مدن المملكة.

أما أمينة بخش فقد اهتمت بالخياطة واستطاعت تنمية مواهبها بدمج الأعمال الفنية مع الخياطة حتى بدأت تشارك في المحافل المكية بتوزيع غمر الأفراح التي تستهوي النساء المكيات.

وقالت رئيسة رابطة مكة العالمية للجودة نجاة باقاسي: اهتممت بحضور حرفيات مكة العالمية للجودة وحضور جميع الحرفيات وبجمع المنتجات بين الحرفيات والأسر المنتجة، حيث الفرق بخامات المواد التي تعمل عليها النساء.

فيما اهتمت هدى مهدي بوضع التراث المكي وإبراز تفاصيل البيوت المكية وتعريف الشباب والشابات ببيوت أجدادهم وآبائهم، وأين تربوا وعلى ماذا كانوا يعيشون، مشيرة إلى أن استعراض الزمن القديم عادة ما يستهوي الناس الذين ينظرون في هذه المشاهد ذكريات جميلة قضوها في الحارة والمنزل والمدرسة.

مشاهدات

كان لهواة الدراجات النارية نصيب من اهتمام الجمهور، حيث انجذب عدد كبير نحوهم لمشاهدة استعراضهم.

تضمن المكان 150 ركنا للحرفيات والأسر المنتجة.

كان هناك مسرح لعرض المسابقات وألعاب الأطفال.

المجسات الحجازية والرقصات الشعبية كانت حاضرة.

مطاعم الأكلات الشعبية لم تغب عن الحارة.

 

متعلقات