جريدة مكة الإخبارية 7 مشاهدة

أخبرتكم بالأمس أنني أعيش بذاكرة شبه مثقوبة! لذلك استعنت بطريقة عجيبة لتخزين الأسماء في «هاتفي الجوال» لا أدري هل هي صحيحة أم خاطئة إنما مجبر على استخدامها! وهي أن أكتب اسم الشخص وأتبعه بجهة عمله أو صفة أراها عليه غالبة!

أخبرتكم بالأمس أنني أعيش بذاكرة شبه مثقوبة! لذلك استعنت بطريقة عجيبة لتخزين الأسماء في «هاتفي الجوال» لا أدري هل هي صحيحة أم خاطئة إنما مجبر على استخدامها! وهي أن أكتب اسم الشخص وأتبعه بجهة عمله أو صفة أراها عليه غالبة!

هذا في حياتي مع الأقارب والمعارف؛ إنما كيف سيكون الحال إن كانت وظيفتي ديبلوماسية تقتضي التنقل بين بعض الدول؟ كيف يا ترى سيكون تدويني للأسماء؟!

«أوباما المجنون» اسم أراه يليق برئيس الولايات المتحدة لا لقوله بأن أغلب رؤساء العالم مجانين؛ بل لأنه أكمل المسيرة! سأضعه أولهم كونه يقف أمام مشاكل العالم ببلاهة عجيبة! فإن التقيت بالعجوز «هنري كيسنجر» فسأكتب اسمه «مهندس الخراب الشرق أوسطي»! أما بحال رؤية المرشح «ترامب» فإنني ربما أقفز من على جسر مانهاتن لا خوفا منه بالطبع وإنما هربا من رائحة عنصريته المقيتة!

في الضاحية الجنوبية لن أجد اسما يليق بالسيد «حسن» سوى «حسن ريحه»! ومع شناعة الاسم الذي أطلقته هربا من بواعث النسيان إلا أنه يبدو منطقيا لشخص لم يستطع منع تكدس أكوام النفايات بضاحيته فيما يتحدث عن «الطهارة» ونظافة العالم! هذا عدا لغته التي تندلق منها الشتائم غير المنضبطة ولا المحسوبة ضد المملكة والخليج والعرب عموما بمن فيهم اليمنيون الذين كانوا يرسلون إليه مساعداتهم -رغم شظف العيش- دعما لمسرحيته «النضالية» فكانت مكافأته لهم القنابل ومدافع الكاتيوشا التي تحصد المواطنين العزل؛ أما أطفال اليمن الذين كانوا يؤثرون على أنفسهم الجوع تبرعا بفسحتهم المدرسية فقد أهداهم قذائف الموت والإعاقة ومن سلم فهو «غنيمة» للزج به للقتال مع الميليشيا الحوثية في أتون حربٍ خاسرة ضد أهاليهم وفي مصير مجهول!

المخلوع علي عبدالله صالح أترك تسميته لإخوتنا اليمنيين لأنهم الأحق بذلك؛ فهم الذين عاصروا حكمه على مدى ثلاثة وثلاثين عاما! ولا يزال حتى بعد خلعه بذات المسمى «عفاش المخرّب»!

هل نسيت «ملالي إيران» ومسؤولي القاعدة وداعش؟! بالطبع لا ولكن أجمعهم مع القاسم المشترك لهم وقادة الكيان الصهيوني وهو «قيادة وتغذية الإرهاب العالمي» لعصرنا الحديث باسم «الخرافة والدجل»!

متعلقات