جريدة مكة الإخبارية 6 مشاهدة

يستخدم الكثير أضواء الإعلام في سبيل سد فراغ النقص الذي أحدثه أثناء عمله، ويغري الجاه والمال الممنوح مكافأة لمن شاءت الأقدار أن ينتسبوا إلى وسائل إعلام أو عملوا على تأسيسها بالأخص الإعلام الالكتروني. في الوقت نفسه مؤسف جدا أن يصبح المطرودون من العلم الصحفي رؤساء تحرير وذوي صلاحيات تحكمية في بث الخيالات الإخبارية المغلوطة وغير الواقعية، ويوظفون أشباح صحافة يظنون أن مهمة الصحفي الفوز بالخبر ونشره واعتباره سبقا.

يستخدم الكثير أضواء الإعلام في سبيل سد فراغ النقص الذي أحدثه أثناء عمله، ويغري الجاه والمال الممنوح مكافأة لمن شاءت الأقدار أن ينتسبوا إلى وسائل إعلام أو عملوا على تأسيسها بالأخص الإعلام الالكتروني. في الوقت نفسه مؤسف جدا أن يصبح المطرودون من العلم الصحفي رؤساء تحرير وذوي صلاحيات تحكمية في بث الخيالات الإخبارية المغلوطة وغير الواقعية، ويوظفون أشباح صحافة يظنون أن مهمة الصحفي الفوز بالخبر ونشره واعتباره سبقا.

وبعد أن أصبح في متناول الجميع الحصول على «دومنين» واستضافة على الويب، وباتت كلفة تصميم المواقع على الانترنت سهلة لوفرة المصممين والمنفذين لها، فقد تولى المهمة بعبث شديد كثير من العاطلين عن العمل ومن لم تحالفهم فرصة الدخول إلى عالم الصحافة لعدم أهليته ولضعف كفاءته.

يطال عبث قصار الكُتاب في الصحف الالكترونية أبصار المتابعين، إذ تتجول مقالاتهم ويعرضونها على من يقدم خدمة النشر ولو كان مكررا. فهم يعيشون حالة من السخرية غير الظاهرة من حياة كاتب الرأي وتقليل قيمة المقالة، يشبهون كثيرا بائع الشنطة المتجول الذي يبيع سلعته على الأرصفة والشوارع. الأمر لا يتعلق بمحدودية أو سعة الانتشار أو الاحتكار، ولكن ذلك يجب أن يكون في طليعة القيم للكاتب أن يحفظ دم مقالته بدلا من أن يهدره بتوزيعها على المواقع الإخبارية.

قبل بداية المواقع الإخبارية الإقليمية كانت المنتديات التفاعلية هي الأوفر حظا منذ عام 2000 حتى 2009، وبدأت المواقع الإخبارية توفر خاصية الظهور السريع وطرح الرأي في مقالات وحوارات إخبارية، وفي الوقت نفسه برزت مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر، فيس بوك، انستقرام، سناب شات» والكثير من منصات التواصل الاجتماعي. تحولت المنتديات إلى مواقع إخبارية تحمل اسم «صحيفة» لصالح أقاليم وفرق وجماعات بتصنيف عرقي وإثني، في حين تتنافى كلمة صحيفة مع سياسة عمل الموقع الإخباري كما يعرف علميا، فالصحيفة تكون ورقية في الأصل ولها نسخة الكترونية على الشبكة العنكبويتة.

متعلقات