جريدة مكة الإخبارية 15 مشاهدة

إنها لمشية يبغضها الله ورسوله إلا في هذا الموضع .. هو ما قاله صلى الله عليه وسلم حينما رأى أبا دجانة رضي الله عنه يختال بين الصفوف.. والحال هو الحال.. نعم لحظات الفخر في موطني لا تنقطع والحمد لله فمسيرة هذه البلاد المباركة مع قيادتنا الغالية لا تكاد تتوقف وعلى كل الأصعدة وفي كل المجالات لكنها اليوم في حالة حرب .. فهي ذات معنى آخر.

إنها لمشية يبغضها الله ورسوله إلا في هذا الموضع .. هو ما قاله صلى الله عليه وسلم حينما رأى أبا دجانة رضي الله عنه يختال بين الصفوف.. والحال هو الحال.. نعم لحظات الفخر في موطني لا تنقطع والحمد لله فمسيرة هذه البلاد المباركة مع قيادتنا الغالية لا تكاد تتوقف وعلى كل الأصعدة وفي كل المجالات لكنها اليوم في حالة حرب .. فهي ذات معنى آخر.

مشية الفخر نختال بها في قوة قيادتنا ونتقدم بها في كل مواقعنا ونتباهى بها أمام أعدائنا ونتشارك بها مع أشقائنا.. هي اليوم كما كل يوم حينما يدخل السعودي محفلا ويتقدم لمنصب ويحضر فعالية ويتواجد في موقع.

مشية الفخر لك موطني.. تقدم بها فقد جاوزت بهامتك الثريا.. وتميزت بتفردك عن الأقران. مشية الفخر لكل مواطن .. بوطنك حينما تجده يقدم نفسه للنصال ويمنحك الأمن والأمان.. ويتكلف بسببك لتنعم أنت براحتك وحسن معيشتك.

ماذا بقي مما تتفاخر به الأوطان ويتباهى به الأفراد ولا تجد نفسك كمواطن سعودي لم تحز قصب السبق فيه.. الحرمان الشريفان بهما تميزت وبفضل الله تفردت وبخدمتهما تشرفت.. الأمن والأمان بفضل الله تعيشهما ثم بقوة وحزم قيادتنا وجهاز أمننا تتمتع بهما.. علم وتعلم في الداخل تنهل منه متفردا وفي الخارج يهيأ لك متميزا.. خدمات ومعيشة تنال منها وتعيش فيها وتستخدمها وغيرك لا تكاد تتوفر له أو بالمقابل يحصل عليها.. جيش يحمي الحمى ويدافع عن الوطن.. مساعدات لكل محتاج تتناثر هنا وهناك بلا منة وتفضل.

وفوق هذا كله قيادة حكيمة رزينة بالحق عالية ومتينة تسير بك بخطى واثقة وثابتة نحو السلامة في الوطن والمجد في الأمم والعيش بأمان.

مشية الفخر.. لكل مواطن سعودي.. لن ينازعك فيها أحد.. تقدم بها فهي حق لكل سعودي.. فأنت في حالة حرب.. جيشنا يحمي الحدود من البغي وقيادتنا تطبق الشرع لتطهر البلد من الإرهاب، وحكومتنا تسكت كل من يتطاول علينا أو على ممثلياتنا في الخارج.

نعم .. إلا في هذا الموضع.. ونحن فيه.. فحق لكل سعودي أن يمشي مشية الفخر.

متعلقات