جريدة مكة الإخبارية 7 مشاهدة

منذ اندلاع الثورة السورية و(القومجية) يغوصون في محيط المهازل دون توقف، فكلما ظننا بأنهم سيصلون إلى قاع محيطهم قريبا يفاجئوننا بوصولهم إلى أعماق جديدة لم نعتقد

منذ اندلاع الثورة السورية و(القومجية) يغوصون في محيط المهازل دون توقف، فكلما ظننا بأنهم سيصلون إلى قاع محيطهم قريبا يفاجئوننا بوصولهم إلى أعماق جديدة لم نعتقد يوما بأنهم سيصلون لها. ففي بداية الثورة ومع انطلاق مسلسل الإجرام الدموي الذي قام به أسدهم بشار كان (القومجية) جنديا من ضمن جنوده، يباركون الجرائم ويجملونها ويبحثون عن مخارج أخلاقية لها، وكنا نظن بأنهم سيتوقفون عند هذا الحد، ولكن ما حدث في «مضايا» أثبت لنا بأنهم أدمنوا الحقارة واحترفوها، فبدلا من أن يلزموا الصمت تجاه جرائم التجويع التي تعرض لها «العرب» هناك، قاموا بشن حملة تشويه وتشكيك تجاه الضحايا الجوعى، كمحاولة منهم لستر قبح نظامهم الطاغي.

عزيزي (القومجي)، هل ستفاجئنا يوما بخبر وصولك إلى قاع محيط المهازل! أم إن محيطكم لا قاع له؟!

متعلقات