جريدة مكة الإخبارية 93 مشاهدة

طرق التعيين اختلفت عن ذلك الزمن الذي أصبح يروق لنا تسميته «زمن الطيبين» فالملف الأخضر العلاقي والسيرة الذاتية لم يعودا كافيين لتقييم الأفراد، بل بات «تويتر» سيرة ذاتية لكل شخص ومن غير المنطقي أن تغفل الجهات عن مراجعة فكر الشخص المعين في منصب ما من خلال مراجعة تغريداته التي ستكشف فكره لا محالة.

طرق التعيين اختلفت عن ذلك الزمن الذي أصبح يروق لنا تسميته «زمن الطيبين» فالملف الأخضر العلاقي والسيرة الذاتية لم يعودا كافيين لتقييم الأفراد، بل بات «تويتر» سيرة ذاتية لكل شخص ومن غير المنطقي أن تغفل الجهات عن مراجعة فكر الشخص المعين في منصب ما من خلال مراجعة تغريداته التي ستكشف فكره لا محالة.

بالطبع كل هذه المقدمة سببها المقال من رئاسة لجنة الانضباط المحال إلى عضوية اللجنة الدكتور خالد البابطين، الذي حقق خلال شهر من رئاسته شهرة توازي أعواما وأصبحت تصريحاته مطلبا لجميع الوسائل الإعلامية، المشكلة لم تكمن في هذه الشهرة، لكن في أننا نكاد لا نعرف شكل رؤساء اللجان القانونية أو ربما نسيناهم لندرة ظهورهم الإعلامي، فلا يوجد قاض يظهر في وسائل الإعلام للحديث عن القضايا بل والتغريد بالقرارات.

الأخطاء تتوالى نظير الاختيارات الخاطئة، فلو دخل من قرر تعيين رئيس لجنة الانضباط لحسابه في «تويتر» ربما لتراجع عن الاختيار، ولو منعوا من الأساس تغريد رؤساء اللجان لما شاهدوا قرارات الانضباط على تويتر قبل صدورها رسميا.

من لم يضع النظام في عمله لا يتوقع الالتزام، ولو كان الشخص رجلا مطلعا على الأنظمة والقوانين، ولكن السؤال الأهم هل كان يحتاج اتحاد القدم كل ما يحدث الآن.

رصاص

 تكاليف جديدة بمعسكرات طويلة تتكبدها تلك الأندية المديونة، وفي فترة إجازات بمعنى أن تكاليف السكن ستكون غالية على فرد واحد فما بالكم بفريق كامل !

 أتمنى لمنتخبنا الأولمبي أن يحظى بدعم إعلامي يليق بعمله وجهده وأتطلع لأن يتوج كبطل لكأس آسيا للمنتخبات تحت 23 سنة.

hana_alalwani@

متعلقات