جريدة مكة الإخبارية 9 مشاهدة
5 % من أصول أرامكو تعادل ثلث سوق الأسهم

أكدت شركة أرامكو السعودية أنها بدأت منذ فترة بدراسة خيارات عدة لإتاحة الفرصة، عبر الاكتتاب العام في السوق المالية، أمام شريحة واسعة من المستثمرين.

وكما أعلنت الشركة في بيانها أمس أنها تقوم حاليا بدراسة سيناريوهين لطرح أسهمها للاكتتاب. أما السيناريو الأول فهو بيع حصة مناسبة من أصولها مباشرة. وأما السيناريو الثاني فهو طرح حزمة كبيرة من مشاريعها للاكتتاب في قطاعات عدة، وبالذات قطاع التكرير والكيميائيات.

السيناريو الأول

تحت السيناريو الأول من المتوقع أن يكون حجم الأصول العامة للشركة يفوق 3.2 تريليونات دولار (12 تريليون ريال)، حسبما أوضح مختصون لـ»مكة». وتم احتساب أصول الشركة بناء على أصول كبرى الشركات النفطية الموجودة في العالم والمدرجة في سوق الأسهم وهي شركة اكسون موبيل.

وتقول المصادر النفطية المتعددة إن أرامكو قد تدرس طرح ما قيمته 5 % من أصولها وهو ما يعني أنها سوف تطرح 160 مليار دولار أي ما يعادل 600 مليار ريال سعودي في سوق الأسهم، وهو رقم يعادل تقريبا ثلث قيمة سوق الأسهم السعودية كاملة والبالغ 500 مليار دولار.

السيناريو الثاني

أما إذا ما فكرت أرامكو في السيناريو الثاني وهو بيع أصولها في المشاريع التابعة لها وخاصة في قطاع التكرير والبتروكيماويات فإن حجم الأصول لها في هذا القطاع قد يصل إلى 100 مليار دولار. ولكن المختصين توقعوا أن تطرح الشركة حصصا قد تصل إلى 49% كحد أقصى من مشاريعها البتروكيماوية، مما يعني أنها ستطرح 49 مليار دولار (180 مليار ريال).

وكان ولي ولي العهد رئيس المجلس الأعلى لشركة أرامكو السعودية الأمير محمد بن سلمان أوضح أمس الأول في مقابلة مع مجلة الايكونوميست أن موضوع بيع حصة من أرامكو في سوق الأسهم لا يزال تحت الدراسة وسيتم اتخاذ قرار فيه خلال الأشهر القادمة، خاصة وأنه شخصيا متحمس لهذه الخطوة التي ستسهم في رفع مستوى شفافية أرامكو.

مسار دراسة الاكتتاب

وأوضحت الشركة في بيانها أمس أنه متى ما تم الانتهاء من دراسة الخيارات المتاحة بالتفصيل؛ سيتم عرض نتائج الدراسة على مجلس إدارة الشركة، والذي بدوره سيرفع توصياته إلى المجلس الأعلى للشركة الذي سيتخذ القرار النهائي حول هذا الموضوع.

وبينت الشركة أن هذه المقترحات تأتي في سياق برنامج التحول الوطني الطموح الذي تنتهجه المملكة، المتضمن إصلاحات شاملة بما في ذلك خصخصة قطاعات مختلفة من نشاطات المملكة الاقتصادية وتحرير الأسواق، وهو توجه حكيم تدعمه أرامكو السعودية بكل حماس.

وتؤكد أرامكو السعودية كذلك أن هذه العملية ستعزز من قدرات الشركة وتركيزها على تحقيق رؤيتها بعيدة المدى، والتي تتمثل في أن تصبح الشركة الرائدة عالميا في التكامل في مجالات الطاقة والكيميائيات، مع الاستمرار في تركيزها بالمقام الأول على إدارة موارد المملكة الهيدروكربونية بأعلى درجات الكفاءة والموثوقية، مع تلبية طلب عملائها في المملكة وكل أنحاء العالم، وتحقيق القيمة المضافة في جميع مراحل سلسلة الأعمال، والوفاء بالتزاماتها نحو جميع الأطراف ذات العلاقة بالشركة بما في ذلك أقصى درجات المسؤولية نحو البيئة والسلامة.

متعلقات