جريدة مكة الإخبارية 20 مشاهدة
عوالم البكائيات ودموع القتلة.. نصرالله أنموذجا

انهمرت دموع القتلة من الضاحية الجنوبية في بيروت، وأخذ النواح والتباكي في تصاعد مستمر، بلغ ذروته، بعد أن مارست المملكة أبسط حقوقها في حفظ الأمن والعدالة، وأخذت على عاتقها تطهير الدولة من رموز الفتنة والإرهاب

انهمرت دموع القتلة من الضاحية الجنوبية في بيروت، وأخذ النواح والتباكي في تصاعد مستمر، بلغ ذروته، بعد أن مارست المملكة أبسط حقوقها في حفظ الأمن والعدالة، وأخذت على عاتقها تطهير الدولة من رموز الفتنة والإرهاب.

خرج حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله ـ الشريك في سفك دم الشعب السوري، للتباكي على رمز الفتنة والإرهاب المدعو نمر النمر، الذي شملته الآلة القضائية السعودية، التي يكفل نزاهتها نظام الشريعة الإسلامية.

وأخذ نصرالله على عاتقه كيل الاتهامات للنظام القضائي بالسعودية، وتجاوز بذلك كل الخطوط الحمر، في الأعراف الدبلوماسية، والأخلاقية، والدينية على حد سواء.

والتساؤل الذي جاء على لسان عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور خضر القرشي، كيف لمن شارك في قتل أكثر من ربع مليون سوري وشرد ملايين منهم بوقوفه بجانب نظام سفاح دمشق، التباكي على قتل فرد ثبت إرهابه وعمالته لدول معادية لبلاده!وأسهم تدخل حزب الله في الحرب السورية في تفاقم الأزمة التي يدفع ثمنها الشعب السوري الجريح، والذي لا يزال يعاني منذ قرابة 5 أعوام من بطش النظام، والميليشيات الطائفية التي تقاتل إلى صفه، وأبرز تلك الميليشيات الشيعية هي حزب الله، الذي قال أمينه العام الأسبوع ما قبل الماضي «إن استدعى الأمر ذهابي وذهاب كل مقاتلي حزب الله إلى سوريا، فسنذهب»، وذلك في إطار الرغبة الجامحة في سفك أكبر قدر من الدم والأرواح.

ويعتقد القرشي الذي تحدث لـ»مكة»، أن ردة الفعل الإيرانية، المصحوبة بردة فعل بكائية جاءت من الضاحية الجنوبية لبيروت، كانت نظير خسارة أحد أذرعة المشروع الإيراني في المنطقة.

متعلقات