جريدة مكة الإخبارية 7 مشاهدة

وبينما كان صوت شخيرنا يزعج هجعة الجيرة، تلك الجيرة الملفوفة في الخوف، والحائرة بين ألوان خيوط تطوير وتدوير ورتق تراثها القديم، والذي لم تتفق مطلقا على كنه إبرته منذ بدايات غزلها قبل أربعة عشر قرنا؛ وبينما كان الغرب المحافظ ينظر بريبة لما يفعله الشاب (إلن موسك)، برزانتهم، متمردا على العلوم والمعارف الحديثة، ذلك الخارق عقليا، والذي كان يريد أن يثبت للعالم المتقدم علميا بأن العلوم بحر لا قرار له، وأنهم لم يؤتوا من العلم إلا قليلا، فأطلق في ليلة 23 يناير 2015م، صاروخا فضائيا من نوع (فالكون9)، الذي يحمل 11 قمرا صناعيا تخص شركة (أوربكوم)، التي تقوم بخدمات المراسلة لتجار التجزئة والحاويات البحرية وغيرها، وذلك في أول رحلة فضائية تجارية لشركته (سبايس إكس)، منذ الحادث المؤسف في شهر يونيو الماضي، والذي أدى إلى تدمير سفينة شحن كانت متجهة إلى محطة الفضاء الدولية.

وبينما كان صوت شخيرنا يزعج هجعة الجيرة، تلك الجيرة الملفوفة في الخوف، والحائرة بين ألوان خيوط تطوير وتدوير ورتق تراثها القديم، والذي لم تتفق مطلقا على كنه إبرته منذ بدايات غزلها قبل أربعة عشر قرنا؛ وبينما كان الغرب المحافظ ينظر بريبة لما يفعله الشاب (إلن موسك)، برزانتهم، متمردا على العلوم والمعارف الحديثة، ذلك الخارق عقليا، والذي كان يريد أن يثبت للعالم المتقدم علميا بأن العلوم بحر لا قرار له، وأنهم لم يؤتوا من العلم إلا قليلا، فأطلق في ليلة 23 يناير 2015م، صاروخا فضائيا من نوع (فالكون9)، الذي يحمل 11 قمرا صناعيا تخص شركة (أوربكوم)، التي تقوم بخدمات المراسلة لتجار التجزئة والحاويات البحرية وغيرها، وذلك في أول رحلة فضائية تجارية لشركته (سبايس إكس)، منذ الحادث المؤسف في شهر يونيو الماضي، والذي أدى إلى تدمير سفينة شحن كانت متجهة إلى محطة الفضاء الدولية.

هذا الشاب الخارق، والذي يتحدى قوانين الجاذبية والفضاء الحديثة، قام بإطلاق الصاروخ المطور البالغ ارتفاعه 68 مترا من محطة (كيب كنافيرال)، فلوريدا، في مهمة خاصة لوضع الأقمار الصناعية في مدار الأرض، واختبار نظامه الصاروخي المستحدث للدفع للصعود والهبوط.

ولقد تمكن من ذلك بسحر علمي دقيق مكن نظام التحكم الآلي في الصاروخ عند نهاية المهمة من تغيير اتجاه وحدة الدفع الرئيسة للصاروخ، وتعديل مساره الصاعد للهابط، فعاد بكامل أجزائه، وفي وضعه العمودي المستقيم إلى قواعده سالما.

رائد الفضاء الأول، والذي حظي بالفرصة البكر للنزول على سطح القمر (نيل أرمسترنج)، كان من أشد المعارضين لهذا الشاب، ولمبدأ أن تدخل هذه الصناعة للمجال التجاري، وهي التي ظلت محتكرة على الحكومة الأمريكية طوال العقود الماضية، ولكن الشاب الثري (إلن موسك)، تمكن من إقناع الجميع بمن فيهم رئيس الدولة أوباما -والذي زاره في مكان عمله- بأنه قادر وبأقل تكلفة على إرسال المركبات الفضائية لخارج المحيط الجوي، وإعادتها بكامل أجزائها، وبتكاليف لا تذكر بالنسبة لما تصرفه وكالة (ناسا)، في الوقت الحالي على رحلاتها.

صحيح أن وكالة (ناسا)، لا تزال متعاونة مع شركة (سبايس إكس)، ولكنها تعتبر كشريكة، وليست مسيطرة على البرنامج المهول، الذي قلب كل المفاهيم.

ويعتبر الصاروخ (فالكون9)، أقوى بنسبة 30 في المائة من النماذج السابقة لصواريخ الشركة، كونه مزودا بمنظومة مستحدثة للصعود والهبوط بتقنية متقدمة ومواصفات سلامة أكثر تطورا وثباتا.

كما أنه يقلل 70% من تكلفة الرحلات الفضائية، إذ لا يتم تحطيم أو ضياع أية أجزاء من المركبة الفضائية، مهما تعددت رحلاتها.

احتفالية حصلت في مقر إطلاق الصاروخ تكاد أن تكون في أجواء أي شركة معتادة، وليس في مثل سرية وعمق ناسا القديمة.

وكان أجمل ما علق به المخترع الشاب على هذا النجاح العظيم، أنه يتأمل بأن تتمكن شركته من المساعدة في بناء أول مستعمرة إنسانية مأهولة على سطح كوكب المريخ، حيث سيكون الأمر مجرد ذهاب وإياب وحمل لاحتياجات الحياة، من خلال الصواريخ، التي لا تتحطم، ولا تحتاج إلى كثير جهد لإعادة إطلاقها.

هدف يظن هو، وأظن أنا أنه أصبح وشيكا، إن وهبنا الله وإياكم العمر.

متعلقات