جريدة مكة الإخبارية 5 مشاهدة

أوضحت وزارة الداخلية أن الإرهابيين الذين تم القصاص منهم اعتنقوا الفكر التكفيري ونفذوا عمليات تفجير وقتل خلال العامين 1424 و1425هـ.

أوضحت وزارة الداخلية أن الإرهابيين الذين تم القصاص منهم اعتنقوا الفكر التكفيري ونفذوا عمليات تفجير وقتل خلال العامين 1424 و1425هـ.

في البداية أقول وأجزم أن كل أبناء الوطن يقولون وأنا معهم يحيا العدل، والعدل حياة للأمم والشعوب، وأحكامنا تصدر وفقا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولذا يجب على كل إنسان يعيش على ظهر هذه الأرض المباركة أن يرفع كفيه إلى ربه شاكرا له ومثنيا عليه، حيث تم القصاص من أولئك الجناة الظلمة الذين أزهقوا أرواحا دون ذنوب اقترفوها، بل أزهقوا أرواح عباد الله في بيوت الله التي من المفترض أن تكون آمنة وقلوب مرتاديها مطمئنة ركعا سجدا.

وحقيقة أننا نفاخر بالقصاص من هؤلاء أمام العالم أجمع، لأن حكومتنا دائما وأبدا تحارب الإرهاب قولا وفعلا، وحينما يتشدق داعمو الإرهاب والتخريب وأمثالهم من المتفيهقين، ويهددون وطننا لأننا طبقنا الأحكام الشرعية على كل من يستحق وخاصة هؤلاء الإرهابيين فلا ولن نسمع لهم، لأن آذاننا صم تجاه نعيقهم وأعيننا لا تبصر ما يكتبونه من نقد أو تهديد لأننا مللنا من النقد السمج والتخويف الأجوف، ونؤكد لهم أن لا مساومة ولا تفريط في أمن الوطن ودون ذلك خرط القتاد وإسالة الدماء.

ونكرر ونقول لتلك النخالة من البشر.. أرونا ما أنتم فاعلون وثقوا بأن يد العدالة ستطال أي مسيء لهذا الوطن أو حتى للجيران، لأن أمن جيراننا من أمننا وأمننا أمن لهم. ومن هنا نسدي الشكر الجزيل لوزارة الأمن وزارة الداخلية وعلى رأسها هذا الرجل الشهم الذي سار على نهج والده رحمه الله، على ما بذله ولا يزال يبذله رجاله حفظة الأمن البواسل من جهود مضنية وتضحيات بأنفسهم من أجل ملاحقة تلك الطغمة الفاسدة حتى تم القبض عليهم ومن ثم تطبيق أحكام الله فيهم.

ويا ليتنا نرى ونسمع تنفيذ أحكام عاجلة بمن ملؤوا بلادنا بالمخدرات ممن أعلن القبض عليهم لاحقا، فهؤلاء لا يقلون فعلا وقبحا عما فعله أولئك السابقون لأن هؤلاء يسلبون عقول أبنائنا ويأكلون أموالهم ويدمرون صحتهم ويقتلون أرواحهم بسمومهم. فاللهم اجعل كيدهم في نحورهم واحفظ وطننا من كل مكروه.

   

متعلقات