جريدة مكة الإخبارية 54 مشاهدة
انطلاق قوافل المساعدات إلى 3 بلدات سورية محاصرة

غادرت 21 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية من دمشق إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في شمال غرب سوريا، تمهيدا لتحرك 44 شاحنة أخرى باتجاه بلدة مضايا المحاصرة في ريف العاصمة، وفق ما أكد متحدث باسم الصليب الأحمر الدولي

غادرت 21 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية من دمشق إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في شمال غرب سوريا، تمهيدا لتحرك 44 شاحنة أخرى باتجاه بلدة مضايا المحاصرة في ريف العاصمة، وفق ما أكد متحدث باسم الصليب الأحمر الدولي.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا بافل كشيشيك إن «القافلة إلى مضايا تحركت ظهرا».

وأضاف أن «شاحنات محملة بالمساعدات غادرت إلى الفوعة وكفريا، انطلاقا من أن الطريق إلى المنطقة طويل أكثر من الطريق المؤدي إلى ريف دمشق ويتطلب مزيدا من التنسيق»..وتبعد دمشق عن مضايا نحو 40 كلم، فيما تبعد عن الفوعة وكفريا أكثر من 300 كلم.

ويشرف كل من الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي السوري وبرنامج الأغذية العالمي والأمم المتحدة على تجهيز المساعدات وإيصالها إلى البلدات الثلاث.

وتحمل الشاحنات وفق المنظمين حليبا للأطفال وبطانيات ومواد غذائية، بالإضافة إلى أدوية للأطفال وأدوية للأمراض المزمنة يجب أن تكفي لمدة ثلاثة أشهر، ومستلزمات ضرورية للجراحات الطارئة.

وتفرض قوات النظام حصارا مشددا منذ ستة أشهر على أكثر من 40 ألف شخص في مضايا، فيما تحاصر فصائل جيش الفتح التي تضم جبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى نحو 20 ألف شخص في كفريا والفوعة في محافظة إدلب بشكل محكم منذ الصيف الماضي.

لكن قوات النظام وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان تلقي دوريا مساعدات عبر المروحيات إلى الأهالي المحاصرين في البلدتين.

وشغلت مضايا خلال الأيام الماضية وسائل الإعلام الدولية.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور وأشرطة فيديو لأشخاص من مضايا بينهم أطفال بدا عليهم الوهن الشديد وقد برزت عظامهم من شدة النقص في الغذاء.

وأفادت الأمم المتحدة عن «تقارير موثوقة بأن الناس يموتون من الجوع ويتعرضون للقتل أثناء محاولتهم مغادرة مضايا التي يعيش فيها نحو 42 ألف شخص».

وأحصت منظمة أطباء بلا حدود الجمعة الماضي وفاة 23 شخصا على الأقل بسبب الجوع في البلدة المحاصرة، منذ مطلع ديسمبر.

وذكرت في تغريدة على موقع تويتر أمس الأول أن خمسة أشخاص آخرين توفوا جوعا، بينهم طفل في التاسعة من عمره، مشيرة إلى أن «200 مريض يعانون من سوء التغذية ويمكن أن تصبح حالهم حرجة أكثر وسيحتاجون إلى دخول المستشفى في غضون أسبوع في حال لم يتم إدخال المساعدات».

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس الماضي تلقيهما موافقة الحكومة السورية على إدخال مساعدات إنسانية إلى مضايا والفوعة وكفريا.

متعلقات