جريدة مكة الإخبارية 106 مشاهدة
الأمم المتحدة: الوضع في مضايا مروع.. والمعاناة لا تقارن

أعلن مسؤول في الأمم المتحدة زار بلدة مضايا المحاصرة في ريف دمشق أن المعاناة في هذه البلدة «لا تقارن» بكل ما شهدته طواقم العمل الإنساني في باقي سوريا

أعلن مسؤول في الأمم المتحدة زار بلدة مضايا المحاصرة في ريف دمشق أن المعاناة في هذه البلدة «لا تقارن» بكل ما شهدته طواقم العمل الإنساني في باقي سوريا.

وقال ممثل رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة سجاد مالك في مؤتمر عبر دائرة الفيديو من دمشق «ما رأيناه مروع، لم تكن هناك حياة.

كل شيء كان هادئا للغاية.

تقول تقارير جديرة بالمصداقية إن عددا من الأشخاص قضوا جوعا»، مضيفا: ما رأيناه في مضايا لا يقارن بمناطق أخرى من سوريا.

وأبدى هوله مما رآه، موضحا أن الأطفال كانوا يقتاتون من أعشاب يقتلعونها من أجل البقاء على قيد الحياة، وأنه لم يعد لديهم ما يأكلونه سوى الماء الممزوج بالتوابل.

وتمكنت الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة الاثنين الماضي من إدخال 44 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إلى بلدة مضايا التي تحاصرها قوات النظام بشكل محكم منذ ستة أشهر.

وقال مالك إنه من المقرر دخول قوافل أخرى في الأيام المقبلة.

وحذرت الأمم المتحدة من أن 300 إلى 400 شخص بحاجة إلى مساعدة طبية عاجلة.

وتعمل الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة لتأمين إجلاء نحو 400 شخص لأسباب صحية من مضايا.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا بافل كشيشيك «نعمل مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري على تحقيق ذلك».

وأضاف أن العملية معقدة جدا وتتطلب الحصول على موافقة مسبقة «ونحن نتفاوض مع الأطراف المعنية لتحقيق هذه الخطوة الإنسانية».

«المنظمة تحتاج إلى إجراء تقييم من منزل إلى منزل في مضايا.

تجمع الناس في سوق وكان بإمكاننا رؤية الكثيرين يعانون سوء التغذية ويتضورون جوعا.

كانوا يعانون من الهزال والإرهاق والتوتر الشديد.

لم تكن هناك ابتسامة على وجه أي منهم.

ليس ذلك ما اعتدنا رؤيته عندما كنا نصل في قوافل.

قال الأطفال الذين تحدثت معهم إنهم أضعف من أن يلعبوا».

إليزابيث هوف ـ ممثلة منظمة الصحة العالمية بدمشق

متعلقات