جريدة مكة الإخبارية 146 مشاهدة

يتدخل البعض في حياة الآخرين دون أن يطلب منه ذلك لأمر لا يعجبه شخصيا، فينصح بأسلوب ناقد لا بعقل ناضج بما يراه هو أنه صحيح، وليس لأن الموضوع صحيح في ذاته، يعتقد أنك تحتاج للمساعدة فتراه متطفلا ويراك قليل ذوق، إن وافقته تفلسف، وإن خالفته حقد واغتابك ونسب إليك ما ليس فيك من سوء الفهم وجمود الفكر وسوء التصرف!يستشهد بمن هم على شاكلته، لا خبرة ولا معرفة! إن علم لاحقا أنه مخطئ تلعثم وتبسم، ثم عبس بوجهه، وشد نبرات صوته ليقول: كنت أريد أن أنصحك! أهكذا النصح؟ لك الحق في أن تقول إذا سألتك، ولي الحق في أن أفعل ما أريد بما أنه لا يخالف الدين ولا العرف ولا التقاليد

يتدخل البعض في حياة الآخرين دون أن يطلب منه ذلك لأمر لا يعجبه شخصيا، فينصح بأسلوب ناقد لا بعقل ناضج بما يراه هو أنه صحيح، وليس لأن الموضوع صحيح في ذاته، يعتقد أنك تحتاج للمساعدة فتراه متطفلا ويراك قليل ذوق، إن وافقته تفلسف، وإن خالفته حقد واغتابك ونسب إليك ما ليس فيك من سوء الفهم وجمود الفكر وسوء التصرف!يستشهد بمن هم على شاكلته، لا خبرة ولا معرفة! إن علم لاحقا أنه مخطئ تلعثم وتبسم، ثم عبس بوجهه، وشد نبرات صوته ليقول: كنت أريد أن أنصحك! أهكذا النصح؟ لك الحق في أن تقول إذا سألتك، ولي الحق في أن أفعل ما أريد بما أنه لا يخالف الدين ولا العرف ولا التقاليد.

ففي النصح نحتاج العلم والحلم، لا الجهل والحمق، مطلوب منا الاحترام، وأن لا نتدخل في ما ليس لنا، فالنصح لا بد أن يكون وديا وبطريقة المتحضرين، لا بطريقة المتحجرين، نحتاج أن نميز بين الأجيال، فحياتهم ليست حياتنا، ونشأتنا لا تتشابه مع نشأتهم، فلامس القلوب بلطف والعقول بحكمة.

متعلقات