جريدة مكة الإخبارية 195 مشاهدة
10 أحياء غادرت مركزية مكة وأخرى جاورت الحرم

 

غيرت مشاريع مكة المكرمة المفهوم السائد والمعروف لدى المكيين للمنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي، إذ غابت مشاهد كثيرة عن المركزية المتعارف عليها عند المكيين، وأزيلت أحياء كاملة، بينما بدأت بعض الأحياء تقترب أكثر بسبب إزالة المباني السكنية بينها وبين مباني المسجد الحرام والخدمات التابعة له من مختلف الجهات.

الغزة يخسر موقعه

حي الغزة الذي كان واحدا من أشهر أحياء مكة ومركزية الحرم أزيل لمصلحة التوسعات ومرافقها التي ستخصص لخدمة المكيين والزوار والحجاج والمعتمرين، وبدت المساحات التي كانت تمتلئ بالفنادق والأسواق خالية، إلا من الآليات والمكاتب الموقتة لمهندسي مشاريع الحرم، الأمر الذي أتاح فرصة أكبر لأحياء الحجون والجميزة والمعابدة لاحتلال مكانة الغزة السابقة، والتسابق على الانضمام إلى أحياء مركزية الحرم، التي تتميز عن غيرها بخصائص عديدة، من أهمها انتعاش الحركة التجارية والاقتصادية وخلق فرص جيدة لسكان تلك الأحياء، من خلال مجاورتهم واحتكاكهم المباشر بالزوار والمعتمرين.

جبال الفيصلية

ومن الجهة الجنوبية الشرقية للحرم المكي أزيل حي شعب عامر، إلا أنه لم تخلفه أحياء أخرى في انضمامها للمركزية، كونه يقع بين الحرم وبين جبال تشقها أنفاق الفيصلية، ولا يمكن الربط بينه وبين الأحياء الخلفية لتلك الجبال كأحياء الملاوي والروضة إلا عبر السيارات السالكة للأنفاق الموصلة بين المنطقتين.

جرول يلاصق الحرم

وفي الجهة الشمالية للحرم المكي أصبح حي جرول أول حي ملاصق للحرم ومركزيته بعد غياب حارة الباب والفلق والنقا وشارع خالد ابن الوليد والشبيكة، لترث منطقة جرول المقابلة لبئر طوى تلك الميزة، وتحظى بدخولها إلى الأحياء الفعلية لمركزية الحرم.

ويعد حي المسفلة المرتبط بالحرم عن طريق المسيال وشارع إبراهيم الخليل واحدا من أهم الأحياء المنضمة إلى مركزية الحرم، إذ إنه من أقرب الأحياء إلى الحرم مساحة، وأكثرها ارتباطا بمصالح الزوار والمعتمرين من حيث الإسكان والإعاشة.

أحياء صامدة

وتعد مناطق أجياد وريع بخش أبرز الجهات التي صمدت في وجه مشاريع المركزية وتغيراتها، بحيث حافظت على موقعها، ولم تحصل عليها تغيرات كثيرة، سوى ما يتطلبه الدائري الأول في جهته الجنوبية من أعمال.

مخطط مركزية الحرم

وأوضح مساعد أمين العاصمة المقدسة المهندس خالد فدا أن مركزية الحرم بحسب المخطط الشامل لمكة تبدأ من الحرم المكي كمحور أساسي، وتمتد منه إلى الطريق الدائري الثالث من مختلف الجهات الأربع، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعتمد على المخططات المعتمدة، وليس على الأعراف العامة والاجتهادات الشخصية.

متعلقات