جريدة مكة الإخبارية 141 مشاهدة

قبل عدة أيام كتبت عددا من التغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن موقف العرب من قطع العلاقات السعودية مع إيران، وذكرت أن السعودية لم ولن تطلب من أي دولة عربية مقاطعة إيران، ولكن على الحكومة السعودية أن تدرك جيدا من يقف اليوم بجانبها ومن لا يزال مترددا، وكما ذكر الأستاذ جمال خاشقجي في مقالة: (إما أن تكونوا معنا وإما ضدنا) المنشور يوم السبت في صحيفة الحياة: "الديبلوماسية السعودية الحصيفة لن تقول عبارة "إن لم تكونوا معنا فأنتم ضدنا"، ولكن أرجو أن تجعلها مقياسا نعرف به من هو معنا ومن هو ضدنا

قبل عدة أيام كتبت عددا من التغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن موقف العرب من قطع العلاقات السعودية مع إيران، وذكرت أن السعودية لم ولن تطلب من أي دولة عربية مقاطعة إيران، ولكن على الحكومة السعودية أن تدرك جيدا من يقف اليوم بجانبها ومن لا يزال مترددا، وكما ذكر الأستاذ جمال خاشقجي في مقالة: (إما أن تكونوا معنا وإما ضدنا) المنشور يوم السبت في صحيفة الحياة: "الديبلوماسية السعودية الحصيفة لن تقول عبارة "إن لم تكونوا معنا فأنتم ضدنا"، ولكن أرجو أن تجعلها مقياسا نعرف به من هو معنا ومن هو ضدنا.

لكل الدول حساباتها ومصالحها وظروفها الداخلية، ولكن في المعارك الكبرى لا تقبل المواقف الرمادية".

هذا ما ذكره الأستاذ جمال وهذا ما نطالب به حكومتنا، فالسعودية اليوم ليست في حاجة تأييد من طوني ومصطفى وبوجسوم.

السعودية هي صاحبة القرار وهي من تفرض على الآخرين ما تريد ولا تنتظر منهم رد الجميل، فنحن قادرون بإذن الله على تخطي الأزمات واحدة تلو الأخرى جنبا إلى جنب مع من وقف معنا بشهامة ونخوة عربية دون أن يكون له مصالح من هذا الوقوف، إلا أنه أدرك أن وقوفه ومساندته للسعودية هو وقوف في وجه المشروع الطائفي في المنطقة الذي تغذيه وتشعل فتيله إيران.

والشيء بالشيء يذكر..أعلنت اليوم الجامعة العربية دعمها للسعودية في مواجهة الأعمال العدائية والاستفزازات الإيرانية، وذلك في ختام اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء باستثناء لبنان! ولبنان من هي؟ هي تلك الدولة العربية التي أمطرتها السعودية وخلال عقود طويلة بالمليارات الكثيرة، ولكن ما هي النتيجة؟ تبعية تامة لملالي إيران يقودها حسن نصرالله الذي فعل الأفاعيل في لبنان وأهلها، لذا عندما يقول جمال خاشقجي: "إما أن تكونوا معنا وإما ضدنا"، يجب على السعودية أن تضعها شعارا لها في قادم الأيام مع بعض حلفائها التي أظهرت الأزمات معدنهم بداية من (مسافة السكة) إلى اليوم.

فالأمور باتت واضحة ولا تحتاج تمحيصا.

متعلقات