جريدة مكة الإخبارية 119 مشاهدة

سبق أن تكلمت كثيرا عن محافظة وادي الفرع (140 كلم جنوب المدينة المنورة)، تلك المحافظة التي لها مستقبل واعد بإذن الله تعالى

سبق أن تكلمت كثيرا عن محافظة وادي الفرع (140 كلم جنوب المدينة المنورة)، تلك المحافظة التي لها مستقبل واعد بإذن الله تعالى.

وادي الفرع منطقة عريقة ضاربة جذورها في أعماق التاريخ، ولها مكانة تاريخية معروفة وبها أماكن تاريخية يجب الاهتمام بها، ولها مكانة لدى أهالي المنطقة وزائريها، وإضافة إلى تاريخها العريق فيها تضاريس جميلة مختلفة ما بين جبال وسهول وأودية وجبال شاهقة تنحدر على قرى ومزارع وروابي خضراء وعيون ثجاجة تروي النخيل والحمضيات وأنواع الخضار، ولأنها أرض جبلية تكثر بها الشلالات المائية ذات المناظر الجميلة وخاصة في أيام هطول الأمطار.

وفي مواسم هطول الأمطار يكثر الزائرين من مدن ومحافظات وقرى المملكة وحتى من خارج البلاد ومن دول الخليج في هذه الأيام بسبب هطول الأمطار وكثرة المسطحات المائية والشلالات، يأتون طمعا في الجو المعتدل والهواء النقي ووجود الينابيع المائية والخضرة النضرة.

وأمانة الكلمة تجعلني أكتب هذه السطور طمعا في الاهتمام بمحافظة وادي الفرع من قبل المسؤولين لما تتمتع به من مرافق سياحية جميلة، كما أنها تحتاج وقفة من بلدية محافظة وادي الفرع لنظافة أماكن التنزه في المضيق والفيفا والسدة ومتنزه خضرة والعمل على إيجاد أماكن للجلوس ومضلات تكون في أماكن التنزه، وعمل سلالم آمنة على الشلالات، وإحاطة المياه الخطرة بسياجات حديدية، ووضع لوحات إرشادية وتحذيرية تبين أماكن الخطر لأن هناك من يأتي من خارج المنطقة لا يعرف عن الأماكن الخطرة شيئا، وشاهدت ذلك أنا شخصيا وقد ذهبت بأبنائي للنزهة في قرية المضيق وشاهدت أكواما من الزبالة في كل مكان وخاصة في ظل الأشجار التي يجلس فيها الناس وخاصة أماكن التنزه بعد سد وادي الفرع إلى قرية المضيق..

جميلة جدا تلك المواقع إلا أنها تحتاج متابعة من بلدية وادي الفرع حتى يستمتع مرتادو تلك الأماكن من قضاء أوقات الإجازات.

متعلقات