جريدة مكة الإخبارية 150 مشاهدة
ليل متنزه صبيا للعوائل ونهاره للمواشي

أرجع مواطنون في صبيا عزوفهم عن ارتياد متنزه عام مخصص للعوائل إلى تحوله لسوق تباع وتشترى فيه الماشية في النهار، مشيرين إلى أن روائح مخلفات المواشي أفسدت جلساتهم المسائية مع عوائلهم في ذات المكان

أرجع مواطنون في صبيا عزوفهم عن ارتياد متنزه عام مخصص للعوائل إلى تحوله لسوق تباع وتشترى فيه الماشية في النهار، مشيرين إلى أن روائح مخلفات المواشي أفسدت جلساتهم المسائية مع عوائلهم في ذات المكان.

وتجولت «مكة» لمراقبة الوضع عن قرب، حيث لم يكن هناك أي تنظيم أو رقابة من الجهات المسؤولة خاصة أنه يقع على طريق سريع وهو ما يعرض مرتاديه لحوادث الدهس.

معالجة التخبط

وقال المواطن ناصر الذروي إن سوق المواشي كان قبل هذا الموقع في وسط المحافظة وتسبب في الزحام والروائح الكريهة فلم تجد البلدية بدا من نقله، وكنا نأمل أن ينقل إلى موقع مخصص كسوق للمواشي، ولكن فوجئنا بنقله إلى هذا الموقع الذي خسرت عليه الدولة أموالا طائلة ليكون متنزها للعوائل ومصدر فرح للأطفال لما فيه من ألعاب ومسطحات خضراء، إلا أنه تحول بقدرة قادر إلى سوق للمواشي وأصبح منفرا للمتنزهين تنتشر فيه الأوساخ لعدم وجود حاويات لرمي المخلفات ونطالب البلدية بتدارك ما يمكن تداركه ونقله إلى مكان مخصص بدلا من التخبط.

البلدية غائبة

وأوضح المواطن إبراهيم هجري أن السوق كان بجوار الدوار المتوسط للمحافظة وبعد عدة مطالبات نقل إلى هذا المكان وهو متنزه تقصده العوائل للترفيه فعزفوا عنه بعدما أصبح سوقا للمواشي يعج بالباعة والمتسوقين، بينما البلدية غائبة عن تنظيمه وكل ما نلاحظه هو دورية للمرور تحضر صباح الأربعاء وهو اليوم الذي يكون فيه السوق مزدحما أما باقي الأيام فلا يوجد أي تنظيم.

خطورة الوضع

وأشار المواطن أحمد عطية إلى أن السوق يقع على طريق سريع، وهو في الأصل متنزه وبعد تحوله إلى سوق للمواشي اضطرت العوائل لتركه نظرا لما تخلفه المواشي من أوساخ وروائح كريهة، لافتا إلى أن غياب التنظيم أغرى الباعة للتنقل وعرض أغنامهم في أي مكان دون حسيب أو رقيب.

«مكة» تواصلت مع مدير بلدية محافظة صبيا مشهور شماخي عبر الهاتف الثابت والجوال، إضافة إلى إرسال رسائل نصية إلا أنه لم يرد حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

متعلقات