جريدة مكة الإخبارية 101 مشاهدة
المربعانية تحول مكة إلى سلة غذاء السعوديين

دفعت سبعة أسباب مناخية مكة لأن تكون سلة غذاء السعوديين في الخضراوات، ومكنها هذا الأمر من التصدير لمدن سعودية كبرى تأثرت بعوامل جوية متعددة، إذ حولت المربعانية العاصمة المقدسة من بلد مستقبل للخضراوات لمدينة مصدرة للمدن السعودية الباردة نتيجة عدة عوامل زراعية، يأتي في مقدمتها تدني نسب المحاصيل الزراعية

دفعت سبعة أسباب مناخية مكة لأن تكون سلة غذاء السعوديين في الخضراوات، ومكنها هذا الأمر من التصدير لمدن سعودية كبرى تأثرت بعوامل جوية متعددة، إذ حولت المربعانية العاصمة المقدسة من بلد مستقبل للخضراوات لمدينة مصدرة للمدن السعودية الباردة نتيجة عدة عوامل زراعية، يأتي في مقدمتها تدني نسب المحاصيل الزراعية بسبب موجات البرد القارسة والتي أتلفت المنتوجات باستثناء تلك التي بها محميات.

المشرف على قطاع الفواكه والخضراوات عصام عبدالجليل قال لـ»مكة» «الأجواء المعتدلة في مكة مكنت كثيرا من المزارعين نحو التحرك لتغطية العجز بعد تعرض مدن سعودية عدة إلى ضربات برد متلاحقة منذ بداية الشتاء، مرورا بتعرض كثير من المدن إلى سيول جارفة جرفت التربة وأنهت خصوبة التربة وملاءمتها للزراعة، وهو ما ألهم مكة لأن تكون مصدرة للخضراوات لمدن سعودية عدة».

وأشار إلى أن السوق المحلي السعودي يعتمد كليا على الإنتاج المحلي في الخضراوات، وهذا الأمر من شأنه أن يؤثر تأثيرا كبيرا في تدفق المحاصيل الزراعية في مدن سعودية عدة، خاصة تلك التي لا تتوفر بها بيوت محمية تعتمد على الحصول على درجات حرارة ممكنة صالحة للإنتاج والتصدير.

وأضاف «الحالة المناخية في الشتاء دفع بتصدير كميات كبيرة من الورقيات في نفس اليوم لسيارات تتحرك من العاصمة المقدسة باتجاه الرياض والمنطقة الشرقية وبعض مدن السعودية، في حين تتحكم مكة بمناخها المعتدل في تهيئة أجواء زراعية قوية في الشتاء باستثناء فترات متقطعة في الصيف».

إلى ذلك، أفاد المهندس الزراعي حمد الطويرقي أن كثيرا من الناس يعتقدون أن كميات الأمطار وغزارتها مؤشر صحيح وحقيقي لبيئة زراعية ناجحة، وهذا الأمر غير صحيح، وقال «سقوط الأمطار بغزارة والسيول في غير موعده من أكبر المهددات في نمو النباتات الزراعية في مختلف مراحلها، مفيدا أن هناك عوامل تؤثر على البيئات الزراعية في عدة مدن سعودية مثل عدم الاستفادة من انتظام سقوط المطر وبنية التربة والغطاء النباتي».

وفي ذات السياق، أوضح الطويرقي أن «كمية 100 سم من الأمطار هي الأنسب للمزارع في السعودية، وما يحصل حاليا يتجاوز تلك النسبة بمراحل كما يهدد محاصيل الإنتاج المحلي للخضراوات، وهي أحيانا بيئة ضارة للمحاصيل الزراعية كما في الفيضانات المتكررة التي تختلف فيها الاحتياجات المائية للنباتات حسب أنواع المحاصيل التي تتم زراعتها».

 

متعلقات