صحيفة المرصد 5 مشاهدة
صدمة في بلجيكا مع اكتشاف أن

صحيفة المرصد: نشرت الصحف البلجيكية في عددها الصادر اليوم الإثنين وعلى صفحتها الرئيسية، عنواناً واحداً هو : "داعية الكراهية مقيم في بلجيكا، والأمن نائم في العسل".وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة "غازيت فان أنتوربن" أن الداعية المغربي طارق بن علي (42 عاماً)، والملقب في الإعلام البلجيكي بـ"داعية الكراهية"، مقيم في حي بورغرهاوت بمدينة أنتويرب، في الوقت الذي كان الأمن البلجيكي يظن فيه أنه يقيم في مصر منذ سنوات.وكشفت الصحيفة أن الأخبار التي تداولتها الصحافة البلجيكية قبل شهر من الآن، عن أن الداعية المعروف بصلاته القوية بتنظيم متشدد محظور، يستعد للقدوم إلى مدينة أنتويرب في 29 يناير (كانون الثاني) الحالي، لبناء مسجد بأموال تبرعات جمعها بنفسه، مما فجر وقتها العديد من المناقشات في البرلمان، عن ضرورة منع طارق بن علي من الدخول مجدداً إلى الأراضي البلجيكية، ودفعت وزير الداخلية يان جامبون إلى شطب اسمه من قائمة خطباء المساجد المعترف بهم، إلا أنه تبين أن الرجل يملك بيتاً باسمه في حي بورغرهاوت، والمعروف باسم "المغرب المصغر" لكثافة سكانه من المغاربة، وأن جيرانه يتعاملون معه يومياً بشكل عادي.ولفتت الصحيفة إلى أن طارق بن علي، الذي تسبب بسفر العديد من الشباب إلى سوريا والانضمام إلى داعش، حصل على الجنسية البلجيكية عام 2002، لكنه غادر بلجيكا سنة 2010 ليعيش في مصر، لأن زوجته لا تستطيع ارتداء النقاب في بلجيكا.ونقلت المجلة عن بعض جيران الداعية قولهم: "هنا يسكن الشيخ طارق الشذليوي المعروف باسم طارق بن علي منذ سنوات، اشترى هذا البيت قبل 12 سنة، ونراه من وقت إلى آخر يعبر الشارع، لا نرى زوجته وأطفاله كثيراً، لكنهم يأتون من وقت إلى آخر، خاصة في العطلات الأسبوعية".يأتي هذا الكشف ليضع المنظومة الأمنية في بلجيكا من جديد محل شك، ويطرح العديد من علامات الاستفهام، بعد يوم واحد فقط من تصريحات وزير الداخلية يان جامبون، أن خطته لتنظيف حي مولنبيك في بروكسل من الإرهابيين أصبحت جاهزة، وستدخل حيث التنفيذ.يذكر أن اسم طارق بن علي عاد إلى الظهور مجدداً بعد هجمات باريس الأخيرة، حين تم الكشف عن أن الإرهابي عمر مصطفاي كان أحد مرتادي خطبه الدينية المتشددة بأحد مساجد باريس، والتي دعا خلالها إلى محاربة الكفار في أوروبا "بسلاح الجهاد"، كما سبق ومنع من دخول العديد من البلدان الأوربية، ومنها هولندا وألمانيا وفرنسا.

متعلقات