صحيفة الأحساء 26 مشاهدة

بالتحدي والإصرار والعزيمة حول الشاب السعودي “علي القباني” معاناته مع “البدانة” إلى قصة خيالية استطاع من خلالها حصد جائزة “كامبردج للحمية” وذلك نتيجة فقدانه 89 كلغ من وزنة خلال 10 أشهر

قدرة الشاب “علي القباني” في التخلص من هذا الوزن الكبير، في هذا الوقت القليل، جعله حديثا على كل ألسنة نجوم الرياضة والإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إذ أنه تحول بعزيمة قوية من 184 كلغ إلى 95 كلغ فقط في 10 أشهر.

ويقول الشاب “علي”: “كانت البداية صعبة جدا كوني حرمت نفسي خلال الشهور الأولى من جميع الأطعمة التي تحتوي على الدهون والنشويات، وابتعدت عن حضور المناسبات التي غالباً ما يصاحبها ولائم دسمة”، وفقا لـ”الرياض”.

ويضيف: “إصراري على إنقاص وزني كان لعدم تقبلي مظهري الخارجي حيث لم أكن فخورا بنفسي، وكنت أقول إنني أستطيع أن أصنع شيئا مختلفا لنفسي فأخذت بالابتعاد عن الأشخاص السلبيين الذين يشعرونني بالإحباط، وعن الأشياء السيئة ومنها المنظر الجسدي ونظرة الناس المحرجة التي تحمل دلالات إشفاق، ناهيك عن ملابسي، وعدم استطاعتي صعود الدرج، وممارسة حياتي بشكل طبيعي، على عكس اليوم تماماً فكل العوامل السابقة تغيرت وأصبحت أفعلها بكل حيوية.

وأوضح أن جائزة كامبردج للحمية تقوم على اختيار مجموعة أشخاص من عدة دول يكون لديهم انجاز معين حققوه، وتم اختياري للعام الماضي لتمثيل المملكة، ضمن 18 متسابقاً من 18 دولة مختلفة، وكنت العربي الوحيد الذي يحوز على هذه الجائزة.

وفي لفتة رائعة أكد الشاب “علي” أنه يحتفظ بملابسه القديمة التي يعود لرؤيتها بين الحين والآخر، ليصنع لنفسه دائما تحديا لإنقاص وزنه وعدم العودة للوزن السابق، مؤكدا أن أي شخص مر بتجربة مع السمنة وعرف نتائجها، لن يرجع إليها.

ونصح القباني باتباع برنامج صحي، إذا أراد الشخص وزنا سليما، يتضمن نظام حمية متوازن، وأخذ الحصة الكافية من النوم وعدم السهر، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً لمدة لا تقل عن 45 دقيقة.

متعلقات